عزيمان: بلغنا مرحلة التقاسم والتملك المشترك للرؤية المستقبلية للإصلاح التربوي

أكد عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن الدورة الخامسة للجمعية العامة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، التي انطلقت أشغالها اليوم الأربعاء بالرباط، تشكل محطة للتملك المشترك للرؤية المستقبلية للإصلاح التربوي وإعداد التقرير الاستراتيجي حوله.

وقال عزيمان، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة التي يحتضنها مقر أكاديمية المملكة المغربية، “إننا ندخل اليوم منعطفا حاسما في سيرورة التحضير للتقرير الاستراتيجي الذي انكبت اللجان الدائمة للمجلس على إعداده بوتيرة مكثفة”، مضيفا “لقد بلغنا مرحلة حاسمة، مرحلة التقاسم والتملك المشترك للرؤية المستقبلية للإصلاح التربوي”.

وأوضح عزيمان، أن اللجان الدائمة للمجلس، وبعد أزيد من ثلاثة أشهر من العمل المتواصل، تتوفر اليوم على رؤية واضحة عما ينبغي القيام به من أجل إصلاح المنظومة التربوية على نحو “يجعلها قادرة على الاستجابة الناجعة لمتطلبات الارتقاء بشبابنا وتكوينه الجيد، ولحاجيات تنمية المجتمع وتحديثه، وكذا ما يتطلبه العصر من معرف وعلوم”.

ويتضمن برنامج الدورة الخامسة للجمعية العامة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، التي تنظم على مدى يومين، تقديم ومناقشة الاقتراحات التي خلصت لها اللجان الدائمة في ما يتعلق برافعات التغيير والإصلاح، وعرضا تقديميا عاما حول الأسس الموجهة لمشروع التقرير الاستراتيجي.

كما ستتداول الجمعية العامة، خلال هذه الدورة، التي قد تمتد إلى بعد غد الجمعة إذا اقتضى الأمر، في مشروع النظام الأساسي لموظفي المجلس قصد المصادقة عليه.

اقرأ أيضا

06

اختيار المغرب لتصوير الجزء الرابع من “المومياء”

يستعد طاقم سلسلة المغامرات الشهيرة “the mummy” للعودة إلى أجواء التصوير، وهذه المرة من قلب …

بوريطة يتباحث مع مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالرباط، مباحثات مع مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن بانكولي أديوي.

المغرب يخلد الأسبوع العالمي للتلقيح تحت شعار “أطفالنا كانبغيوهم بالتلقيح نحميوهم”

يخلد المغرب، على غرار باقي دول العالم، الأسبوع العالمي للتلقيح خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 أبريل الجاري، تحت شعار "أطفالنا كانبغيوهم، بالتلقيح نحميوهم".

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *