“حركة التوحيد والإصلاح” المغربية تدين الهجوم الإرهابي على أسبوعية ” شارلي إيبدو”

انعقد المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح يوم أمس الأربعاء، وتوقف عند عدد من القضايا الوطنية والدولية خاصة الهجوم الإرهابي على مقر صحيفة “شارلي إيبدو” الذي خلف مقتل وإصابة عدد من الصحفيين والعاملين بالصحيفة وبعض رجال الشرطة، حسب بلاغها المنشور في موقعها الاليكتروني.

وبعد الوقوف على تداعيات الحدث الإجرامي عبرت حركة التوحيد والإصلاح، لذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي الحالي، عن إدانتها المطلقة لهذا الفعل الإرهابي الشنيع أيا كانت الجهة التي وقفت وراءه تخطيطا وتنفيذا، واعتبرته مدانا بجميع المقاييس الدينية والقانونية لما فيه من استهداف لمواطنين أبرياء، كما اعتبرته اعتداء ليس على فرنسا وحدها بل استهدافا للمجتمع الدولي، ولعلاقات التعاون والحوار والتفاهم التي ينبغي أن تربط بين الأمم والشعوب وبين مختلف المكونات داخل المجتمع الواحد.

ولم يفت الحركة أن تعبر عن تعازيها ومواساتها وتضامنها مع أسر وعائلات ضحايا هذا العمل الإرهابي الشنيع ومع الشعب الفرنسي بمختلف هيئاته ومؤسساته الرسمية والشعبية.

وحرصت حركة ” التوحيد والإصلاح”، في بلاغها الذي حمل توقيع رئيسها عبد الرحيم شيخي، عن تثمينها للمواقف المتبصرة التي أعلنتها عدة أطراف رسمية وحزبية وإعلامية فرنسية، والتي سارعت إلى التحذير من الخلط بين الإرهاب والإسلام، مؤكدة أن الإرهاب لا دين له وأن على الجميع أن يقف صفا واحدا في مواجهته لتفويت الفرصة عليه في زرع مشاعر الشك والتوتر داخل الشعوب وبين الدول.

 

اقرأ أيضا

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

المغرب وأذربيجان.. نحو دفعة جديدة للتعاون العلمي والثقافي

حل وزير العلم والتربية في أذربيجان إمين أمرولايف، بالمملكة في إطار زيارة عمل ترمي إلى إعطاء دفعة لتعاون البلدين في المجالات العلمية والتبادل الثقافي والجامعي.

باكستان تتطلع لتعزيز التعاون الاقتصادي مع المغرب

تتطلع باكستان لتعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري والسياحي مع المغرب، في ظل علاقات تاريخية قوية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *