استقرار الطقس في المغرب مع بداية سنة 2015

من المتوقع، حسب مديرية الأرصاد الجوية المغربية، أن يكون الطقس في أولى أيام السنة الجديدة مستقرا، حيث تشهد المرتفعات شرق البلاد والجنوب الشرقي والهضاب العليا وبعض المناطق الداخلية طقسا رطبا وباردا على العموم مع تكون صقيع أو الجريحة خلال الليل والصباح.

ويتوقع تشكل كتل ضبابية خلال الصباح والليل محليا بالقرب من السواحل وفي الأودية، عدا ذلك، سيبقى الجو مستقرا مع سماء صافية إلى قليلة السحب بباقي جهات البلاد.

وستهب الرياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بمنطقة طنجة والأقاليم الصحراوية مع هبوب زوابع رملية خفيفة ومحلية، في حين ستهب رياح ضعيفة القوة من القطاع الشمالي ومتقلبة الاتجاه بباقي الأرجاء الأخرى.

وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص 6 درجات و0 درجة بالمرتفعات والهضاب العليا، والجنوب الشرقي وبجنوب شرق البلاد، وما بين 01 و06 درجات بشمال المنطقة الشرقية ومناطق سايس والسهول الغربية ومرتفعات الأطلس، وستكون ما بين 07 و 14 درجة بالوسط والجنوب.

وستتراوح درجات الحرارة العليا ما بين 09 و14 درجة بالمرتفعات وبشرق البلاد والجنوب الشرقي، وما بين 13 و18 درجة بالواجهة المتوسطية، وما بين 15 إلى 20 درجة بالسهول الشمالية، وما بين 19 إلى 25 بالجنوب والوسط.

وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وقليل الهيجان ما بين أصيلة وطرفاية، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *