المغرب يعرب عن خيبة أمله بعد تصويت مجلس الأمن ضد مشروع قرار إنهاء احتلال اسرائيل لفلسطين

عربت المملكة المغربية، اليوم الأربعاء، عن بالغ الأسف وخيبة الأمل على إثر تصويت مجلس الأمن الدولي، ضد مشروع القرار العربي الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية.

وجاء في بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، أنه “على إثر تصويت مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء ضد مشروع القرار العربي الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، تعرب المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لجنة القدس، عن بالغ أسفها وخيبة أملها لهذا الموقف”.

وأكد البلاغ أن المغرب يعتبر أنه “لم يعد مقبولا ، بعد مرور حوالي نصف قرن من الاحتلال و23 سنة من المفاوضات، ألا يتحمل المنتظم الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن، مسؤولياته في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفي إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل، وفي وضع حد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي يشكل تهديدا حقيقيا للأمن والسلم في الشرق الأوسط وفي العالم”.

وخلص البلاغ إلى أن المملكة المغربية “ستظل مساندة للقيادة الفلسطينية وداعمة لجميع حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حقه في إقامة دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف”.

اقرأ أيضا

FAR

تنظيم حفل بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى الـ 70 لتأسيسها

أقيم، اليوم الخميس، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، حفل بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس …

الملك يوجه الأمر اليومي للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيسها

وجه الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، اليوم الخميس، "الأمر اليومي" للقوات المسلحة الملكية، وذلك بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيسها.

القمة الرابعة للجنة المناخ لحوض الكونغو تشيد بالرؤية الملكية الاستراتيجية من أجل إقلاع قاري مشترك

أشاد رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب كبار مسؤولي المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية الأعضاء في لجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو، أمس الثلاثاء بنيروبي، بالرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، التي كانت وراء انعقاد قمة العمل الإفريقية من أجل إقلاع مشترك على مستوى القارة الإفريقية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *