وزير مغربي يعتذر لبرلماني نعته بغير المؤهل لطرح سؤال حول توظيف حملة شواهد ” الماستر”

كاد سؤال شفوي أمس الثلاثاء، حول موضوع توظيف حملة شواهد ” الماستر”، وجهه نائب برلماني، إلى وزير التشغيل، أن يتسبب في رفع الجلسة العمومية لمجلس النواب ( الغرفة الأولى للبرلمان) قبل نهايتها.

وكانت الجلسة المنقولة مباشرة على شاشة التلفزيون  قد شهدت جدلا بين وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية عبد السلام الصديقي، والنائب ياسين الراضي، من الفريق الدستوري، عندما نعته بكونه غير مؤهل لمساءلته، وذلك بقوله له ” أنت لست مؤهلا لطرح هذا السؤال”.

وجاء انفعال الوزير، ردا على النائب الذي كان قد دعاه لمتابعة سؤاله، لإثارة انتباهه، بقوله له:” راني كنتكلم امعاك”، حينما كان الوزير يتحدث مع زميله وزير الثقافة، وهو الأمر الذي يبدو أنه لم يعجب المسؤول الحكومي.

وأثار جواب الصديقي، ردود فعل وسط فرق المعارضة، التي طالبته بالاعتذار، لدرجة أن بعضها هدد بالانسحاب من الجلسة، فما كان منه سوى أن يتقدم بجواب ينطوي ضمنيا على اعتذار بصفة غير مباشرة، لتهدئة الأجواء تحت قبة مجلس النواب.

وأوضح رئيس الفريق الدستوري الشاوي بلعسال، في تدخل له، أنه  يرمي إلى سحب كل ما يمكن أن يكون قد لمس فيه الوزير ضررا مسه من طرف النائب ياسين الراضي، الذي صرح انه لم يسيء إلى الوزير، وإنما حاول بالنظر إلى أهمية الموضوع، عند المغاربة، اثارة انتباهه إلى سؤاله، بينما كان الوزير يغوص في حديث جانبي مع زميله وزير الثقافة.

(الصورة: جانب من ردود الفعل المثارة أمس تحت قبة مجلس النواب)

 

 

اقرأ أيضا

مجلس النواب يحسم مصير قوانين مهمة في آخر أيام الولاية التشريعية

يحسم مجلس النواب بداية الأسبوع المقبل، بشأن آخر مشاريع القوانين المعروضة عليه خلال الدورة التشريعية الثانية من السنة التشريعية 2026/2025 من الولاية التشريعية 2026/2021.

مسؤولة شيلية تشيد بالأوراش التنموية والإصلاحات المؤسساتية في المملكة

أشادت رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي المغرب ماريا كاتالينا ديل ريال ميهوفيلوفيتش، بالأوراش التنموية والإصلاحات المؤسساتية التي تشهدها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس.

البرلمان.. دراسة تقرير المهمة الاستطلاعية حول وضعية الطب الشرعي بالمغرب

تعقد لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لدراسة تقرير المهمة الاستطلاعية المؤقتة حول وضعية الطب الشرعي ببلادنا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *