أسليمي: المس بالصحراء يهدد استقرار المنطقة المغاربية برمتها

قال عبد الرحيم المنار اسليمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس، إن الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس، إلى الأمة بمناسبة الذكرى 39 للمسيرة الخضراء، يرسم الخارطة الاستراتيجية التي يجب أن تضعها الدول الكبرى نصب أعينها في التعامل مع ملف الصحراء.
وأوضح المنار اسليمي، الخبير في الشؤون الاستراتيجية وتحليل السياسات، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية، أن ” الأبعاد الاستراتيجية للخطاب تؤكد أن قضية الصحراء قضية وجود للمغرب وأن المس بها يهدد استقرار المنطقة المغاربية برمتها، وأن خيار الحكم الذاتي يظل الخيار الوحيد لبناء استقرار في شمال افريقيا والصحراء “.
وأبرز الباحث أن الخطاب الملكي تضمن رسالة إلى الأمم المتحدة والقوى الدولية الكبرى مفادها بأن أقصى سقف للتنازلات التي يمكن للمغرب أن يقدمها هو مقترح الحكم الذاتي مضيفا أن الملك محمد السادس « حدد في خطابه مساحة المفاوضات التي لا يمكن أن تتجاوز الحكم الذاتي، ووجه رسالة الى الامم المتحدة والقوى الكبرى بأن تنتبه الى سلوكها المتناقض الذي يشيد بالنموذج المغربي في الديمقراطية وحقوق الانسان وفي نفس الوقت يبقى غامضا بخصوص ملف الصحراء ».
وفي هذا الاطار أشار المنار اسليمي إلى أن خطاب العاهل المغربي « يحمل الجزائر مسؤولية نزاع الصحراء، ويذكرها بأن دبلوماسية المشاورات والحشد ضد المغرب بالدولار لا يمكنها أن تصمد أمام مبادئ الامة المغربية وحقوقها التاريخية والوجودية والسيادية على أقاليمها في الصحراء »

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

أسعار النفط

تقرير دولي.. الجزائر ضمن الدول الأكثر عرضة للخطر لـ”عصر ما بعد النفط”

فيما يتجه العالم نحو عصر ما بعد النفط، لا تزال بعض الدول بعيدة عن هذا التحول الكبير الذي قد يتيح لاقتصادها أن يتحسن، حيث سبق لهذه الدول أن ذاقت سنة 2020 مخاطر اعتماد اقتصادها على النفط

المكتب الوطني المغربي للسياحة: المغرب يعزز طموحاته في السوق الفرنسية

قدم المكتب الوطني المغربي للسياحة، اليوم الاثنين بباريس، أمام وسائل الإعلام الفرنسية، استراتيجيته الرامية إلى تعزيز جاذبية المغرب في السوق الفرنسية.

الملك يهنئ عاهل السعودية بذكرى توليه مقاليد الحكم

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية عشر لتوليه مقاليد الحكم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *