انتبهوا.. مواد خطيرة داخل بيوت المغاربة تؤدي إلى القتل

في عددها الصادر غدا الخميس، نشرت يومية ” الأخبار” تحقيقا مفصلا حول الخطورة، التي تكمن في بعض  المواد  المستعملة  التي لا يخلو منها  أي بيت مغربي، وهي المتعلقة  بالنظافة، أو الأعشاب الطبيعية والعطرية، والتي  تستعمل في الطبخ أو كمواد للتجميل أو للعلاج التقليدي، دون تقدير خطورة بعضها على صحة الإنسان.
 وهي معطيات وإحصائيات صادمة، تضمنها التقرير السنوي للمركز الوطني لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، والذي سجل مخاطر بعض هذه المواد التي تتسبب في حالات تسمم ووقوع وفيات في بعض الأحيان.
وسجل المركز في تقريره، وقوع  254 من حالات التسمم بالأعشاب، خلال السنة الماضية، محتلة بذلك المرتبة التاسعة من أسباب التسمم بالمغرب، وفق أرقام المركز الوطني لليقظة الدوائية ومحاربة التسممات الذي حذر من مخاطر تناول هذه الأعشاب التي يروجها باعة الأعشاب.
 وسجل المركز، وقوع 6 وفيات ناتجة عن أعراض جانبية مرتبطة بالاستهلاك العشوائي لبعض الأعشاب، وأغلب الضحايا من الإناث.
ويعتبر  المعجون المستخلص من نبتة القنب الهندي “الكيف” من  أكثر مسببات التسمم، حيث سجل المركز وقوع 38.58 في المائة من الحالات بسبب استهلاك المعجون، تم أعشاب مجهولة بنسبة 14.96 في المائة، وتسببت نبتة “الداد” في 6.29 في المائة من حالات التسمم، يليها مستخلص زيت العرعار في 3.54 في المائة، و”الداغموس” في 1.96 في المائة من الحالات.
وأسفل الصفحة المخصصة للملف،  نشرت يومية ” الأخبار”، استنادا إلى التقرير،  معطيات مثيرة حول الأعشاب التي تستعمل في العلاجات الطبية التقليدية، وذكر التقرير أسماء العديد من هذه الأعشاب القاتلة، والتي تشكل خطورة على صحة الإنسان، ومن بين هذه النباتات نجد “الدغموس” و”الداد” “الشيح” “وراس الحانوت”، “برزطم” و”مخينزة” ومخدر “المعجون” وغيرها من الأعشاب المستعملة في العلاجات التقليدية.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *