وول ستريت جورنال
الملك محمد السادس أثناء افتتاح محطة "نور1" بمدينة ورزازات

“وول ستريت جورنال” تنوه بمشروع “نور” للطاقة الشمسية

نوهت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية المرموقة بمشروع “نور” الضخم للطاقة الشمسية بمدينة ورزازات.

كاتبة المقال، بروك أندرسون، أكدت أن ورزازات، المعروفة باحتضانها لتصوير الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية مثل “لاورانس العرب” ومسلسل “لعبة العروش”، صارت اليوم محط اهتمام بفضل الطاقة الشمسية.

الصحيفة أشارت إلى أنه بعد الانتهاء من مشروع محطة “نور” سنة 2018، والتي تم افتتاحها هذه السنة، ستكون قادرة على إنتاج 580 ميغا وات حسب توقعات البنك الدولي الذي يعد شريكا في تمويل المشروع.

المحطة، التي ستكون من بين الأكبر في العالم، ستصير منافسة لمحطات أخرى كبرى مثل محطة BHE Renewables Solar Star جنوب ولاية كاليفورينا، والتي يبلغ حجم إنتاجها 586 ميغا وات.

ونقلت “وول ستريت جورنال” عن الأستاذ بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، والمختص في الطاقة الشمسية، علي حجي، قوله إن المشروع “يجعل من المغرب رائدا في مجال الطاقة الشمسية في المنطقة العربية والقارة الإفريقية”.

الأستاذ المغربي أن المملكة قد تصبح أيضا “رائدا بالنسبة لعدد من دول العالمي الذي ما تزال رهينة للواردات في مجال الطاقة”.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن مشروع “نور” يأتي في وقت يتزايد فيه الطلب بالمغرب على الطاقة بنسبة 7%.

وأضافت “وول ستريت جورنال” أن المغرب، الذي يضطر لاستيراد 90 % من حاجياته الطاقية، يأمل في أن تساهم المحطة الشمسية في جهوده لإنتاج 50% من حاجياته من مصادر الطاقات المتجددة بحلول سنة 2030.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…