بان كي مون

المغرب لم يقتنع باعتذار كي مون ”المحتشم” وهذه خطوته المقبلة

في ظل التطورات التي يشهدها ملف الصحراء، وعلى الرغم من التوتر الذي خلقته تصريحات وتحركات بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، مايزال المغرب متشبثا بالحوار لحل نزاع مفتعل دام سنوات.

فحسب ماذكرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون اليوم (الثلاثاء)، فإنه في الوقت الذي لم تقتنع فيه المملكة باعتذار بان كي مون المحتشم، تؤكد استعدادها للانخراط في حوار مسؤول وشامل وبناء مع مجلس الأمن، لطي صفحة أزمة تسببت فيها تصريحات المسؤول الأممي، وبذلك تكون قد تفاعلت بشكل إيجابي مع دعوة وجهها أعضاء مجلس الأمن، بغرض فتح حوار حول ملابسات التطورات الأخيرة.

وحسب نص بلاغ وزارة مزوار، فإن المغرب شدد على أنه ”لا يمكن اختزال تصريحات الأمين العام في مجرد “سوء تفاهم”، بل يتعلق الأمر بتصرفات غير مسبوقة من حيث خطورتها “لا يمكن تبريرها ولا محوها”.

وكان استيفان دوغريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، قال أمس (الاثنين)، إن بان كي مون يأسف لتداعيات سوء فهم الكلمة التي استخدمها، مضيفا ”هو لم يذكر هذه الكلمة سوى مرة واحدة فقط، وهي كلمة تلقائية وخرجت منه، في ظروف خاصة، للتعبير عن مدى تأثره وحزنه بما شاهده”.

ويذكر أن المغرب صعد في الفترة الأخيرة، واتخذ قرارات صارمة جعلت بان كي مون يطلب تدخل مجلس الأمن في الملف، إلا أن هذا الأخير فضل التعامل بروية وتريث.

إقرأ أيضا: تحركات بان كي مون تؤجل ”مناظرة الصحراء”

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.