ولي العهد يؤدي صلاة الاستسقاء طلبا للغيث

أقيمت، صباح اليوم الجمعة، بالمسجد الأعظم بسلا، بحضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن، صلاة الاستسقاء، إحياء لسنة النبي المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كلما قل وانحبس المطر عن الناس واشتدت الحاجة إليه، وذلك تنفيذا لأمر الملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين.

ولدى وصول ولي العهد الأمير مولاي الحسن إلى ساحة الشهداء بسلا، حيث انطلق الموكب الرسمي، تقدم للسلام عليه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي الضريس، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وعامل عمالة سلا، ورئيس جهة الرباط- سلا- القنيطرة ورئيس المجلس الجماعي لسلا.

وفي جو من الخشوع، انطلق الموكب الرسمي، مشيا على الأقدام، يتقدمه ولي العهد الأمير مولاي الحسن، في اتجاه المسجد الأعظم، وجموع المؤمنين، من بينهم أعضاء المجلسين العلميين لسلا والرباط، وطلبة الكتاتيب القرآنية بسلا، وعدد من طلبة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات الأفارقة، تتضرع إلى الباري تعالى بالدعاء والاستغفار، أن يسقي عباده وبهيمته، وينشر رحمته، ويحيي بلده الميت بأمطار الخير والنماء، فهو سبحانه وتعالى الملاذ والمرتجى، “وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته”.

اقرأ أيضا

مدونة الأسرة.. التوفيق يكشف 10 قضايا وافق المجلس العلمي الأعلى على تعديلها

جرى اليوم الثلاثاء، خلال لقاء تواصلي بالرباط، تقديم المضامين الرئيسية لمقترحات مراجعة مدونة الأسرة.

وزير الأوقاف ينفي تكميم أفواه الأئمة

نفى أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية، اليوم الثلاثاء، اتهامات "تكميم أفواه" الأئمة و"تضيق الخناق" عليهم، و"منعهم" من تناول بعض القضايا في خطبهم.

الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي يوقعان الإعلان المتعلق بـ”الشراكة الاستثنائية الوطيدة”

وقع الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، وإيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، اليوم الاثنين، بالديوان الملكي بالرباط، الإعلان المتعلق بالشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، الرامية الى تمكين البلدين من رفع جميع التحديات التي تواجههما بشكل أفضل، وذلك عبر تعبئة جميع القطاعات المعنية بالتعاون الثنائي والإقليمي والدولي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *