“واشنطن بوست” تنتقد معالجة أوباما للملف الليبي

انتقدت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية المعروفة في افتتاحيتها، انتقدت معالجة إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للملف الليبي.
وقالت الجريدة إن النواب الجمهوريين سيجدون ما يكفي من الأسباب من أجل انتقاد الرئيس حول كيفية تدبير المسألة الليبية، في وقت شهدت فيه البلاد انتخاب سادس رئيس وزراء منذ الإطاحة بالقذافي، هذه المرة في شخص أحمد معيتيق المقرب من الإسلاميين، خلفا لرئيس وزراء موال للغرب هو علي زيدان، والذي تم دفعه لمغادرة البلاد بعد فشله في تدبير ملف الناقلة النفطية.
وتضيف الجريدة أن زيدان تخلى عن ما ظهر فيما بعد أنه صار هو الوضع الطبيعي في ليبيا، وضع يتميز بعدم توفر الدولة على جيش وعجزها عن فرض سلطتها على مئات الميليشيات المسلحة التي انبثقت من الفراغ الذي تلى نجاح الثورة، فضلا عن تحديات أخرى مثل تعثر عملية إنتاج النفط وانتشار تهريب السلاح الذي ينتهي به المطاف في أيدي الجماعات المتطرفة بالبلاد والمنطقة، ومن بينها تنظيم أنصار الشريعة الذي شارك في الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي في 2012.
“الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو يتحملون المسؤولية في هاته الفوضى”، تقول الصحيفة الأمريكية. وتتساءل الجريدة كيف أن الإدارة الأمريكية تسمح بانزلاق ليبيا إلى الفوضى التي تعيشها اليوم خصوصا بعدما سارعت الدول الحليفة للخروج بسرعة من ليبيا بعد مساعدة الثوار في الإطاحة بالقذافي، دون أن أن يتم بذل مجهودات فعلية من أجل مساعدة الليبيين على إقامة نظام سياسي واستعادة الأمن.

اقرأ أيضا

مصالح التحقيق بمجلس المنافسة تداهم مقرات بعض الفاعلين في سوق توريد المستلزمات الطبية

قامت مصالح التحقيق والبحث لدى مجلس المنافسة، يوم الثلاثاء الماضي، بعمليات زيارة فجائية وحجز، متزامنة …

فيديو صادم.. أب يُدلي طفله من نافذة برج سكني بارتفاع 80 قدماً

في واقعة مروّعة، أشعلت موجة واسعة من الغضب، وثّق مقطع فيديو متداول لحظة تعريض طفل …

الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء تحدد تعريفة فائض الطاقة الكهربائية

اتخذ مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء المنعقد الثلاثاء 17 فبراير، قرارا يحدد بموجبه تعريفة فائض الطاقة الكهربائية المنتجة في إطار القانون رقم 40.19 والقانون رقم 82.21، وذلك لفترة الضبط الممتدة من فاتح مارس 2026 إلى غاية 28 فبراير 2027، كما قام المجلس أيضا باعتماد التحيينات السنوية لتعريفات استعمال الشبكة الكهربائية الوطنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *