ليبيا.. والإجماع المفقود

على عجل وبعد جلسة خلافية في البرلمان الليبي، انتابها الشكوك والشبهات، اختير معيتيق رئيسا للحكومة الليبية، اختيار لم تكتمل شرعيته، فمعيتيق الذي حاز على 113 صوتا في حين أنه يحتاج إلى 120 صوتا، بات رئيسا لحكومة «أزمة» كما يصفها بعض الليبيين، وليست حكومة حل.
لم يمثل معيتيق الوفاق الليبي، ولم يمثل حتى أدنى درجات الإجماع، فليبيا التي تحتاج الآن إلى كلمة سواء، يقف على رأس حكومتها شخص خلافي منذ اللحظة الأولى.
لم تكن ليبيا بحاجة إلى رئيس «العجلة»، يعيدها للظلمات والعصور البدائية، وإن كان الإجماع لم ينفذ علي زيدان من المحاسبة والفرار، فماذا يفعل معيتيق الذي نجح في جلسة في الليلة الظلماء، التي قال عنها الليبيون إنها «خلسة»، لم يعرف له تاريخ سياسي شخصي ولا خبرة، فكيف يقود السفينة الليبية بعد أن نال منها ما يسمى بـ«الربيع» الكثير.
مستقبل ليبيا في مرحلة ما بعد معيتيق الذي أثارت رئاسته للحكومة جدلا واسعا ضبابيا، خاصة أن التيارات السياسية اعتبرت رئاسته باطلة، الأمر الذي يضع ليبيا في أزمة ستكون بمثابة قشة تشعل ليبيا من مشرقها إلى مغربها، نتيجة السياسات الإقصائية التي لا تحتكم إلى الديمقراطية وإرادة الشعوب.
“عكاظ”

اقرأ أيضا

شركة كندية توسّع استثماراتها التعدينية في المغرب بصفقة تشمل 21 رخصة

يشهد قطاع التعدين في المغرب زخما متواصلا يعزز مكانة المملكة كوجهة مفضلة للاستثمارات المنجمية، في …

17 مليون دولار تعويضاً لإزالة مثانة بالخطأ

حصلت امرأة من ولاية مين الأمريكية على تعويض قدره 17 مليون دولار بعد أن قضت …

إنجاز علمي يقوده باحث مغربي يمهد لتشخيص الزهايمر في مراحله الصامتة

و.م.ع حقق فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور المغربي علال بوتجنكوت، والبروفيسور توماس ويسنيفسكي من جامعة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *