بكاء وغناء مع معجبة.. لحظات مؤثرة بحفل شيرين عبد الوهاب في ختام موازين

التقت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، أمس السبت، جمهورها المغربي ضمن فعاليات الدورة العشرين لمهرجان موازين.

وحظيت شيرين صاحبة النجاجات الفنية الكبيرة، بترحاب واسع من طرف الجماهير التي حجت بكثافة إلى منصة النهضة في الرباط، للاستمتاع بأغاني النجمة المصرية.

ترحاب الجمهور المغربي بها، جعل شيرين عبد الوهاب تتأثر وتذرف الدموع في حفلها الذي تختتم به فعاليات الدورة الـ20 لمهرجان موازين، كما أنها سمحت لشابة من معجبيها بالصعود إلى المسرح والغناء إلى جانبها.

وأدت المغنية المصرية خلال هذا الحفل عددا من أغانيها الناجحة، على غرار “مشاعر” و”على بالي” و”بتمنى أنساك”.

لكن من بين الانتقادات التي طالت شيرين في هذا الظهور، إطلالتها التي اعتبرها بعض النشطاء “عادية” ولا تليق بمهرجان مغربي عالمي، بالإضافة إلى استعانتها بـ”البلاي باك” في أداء الأغاني.

أيضا شكل الازدحام الذي عرفته ساحة النهضة، نقطة سوداء خلال هذا الحفل الذي انتظره الجمهور المغربي بشوق كبير.

يذكر أن شيرين عبد الوهاب، كانت قد أحيت حفلا ناجحا بكل المقاييس ضمن فعاليات دورة 2016 من مهرجان موازين، حيث تألقت على مستوى الأداء والإحساس العالي والإطلالة الفخمة الراقية.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…