rosalia

الفنانة الإسبانية روزاليا بعد زيارتها لمراكش: مدينة لا تُنسى وأتوق للعودة

ودعت الفنانة الإسبانية روزاليا مدينة مراكش، بكلمات عذبة ونبرة محملة بالشغف، معبرة عن عشقها الكبير لها، واصفة إياها بالمكان الساحر الذي ترك بصمة روحية في قلبها.

واختارت روزاليا حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”، لمشاركة رسالة وداع مؤثرة، أرفقتها بمجموعة من الصور التقطتها خلال إقامتها في المدينة الحمراء، عكست دفء اللحظات التي عاشتها هناك.

وكتبت روزاليا في تدوينتها: “وداعا مراكش، المدينة التي ملكت قلبي منذ اليوم. حيث السماء مشتعلة دائما، والنهار يبدأ في الليل، والليل يبدأ في النهار.. حيث الأحمر أكثر توهجا، والطيور تتنازع الهواء..”.

واسترسلت في وصفها الحي لتفاصيل المدينة: “هنا، يلبس المرء ويصلي.. بنعمة لا مثيل لها، والجمال يتراكم، والجدران لها جيوب، والياسمين يعطر الهواء… من قال غير ذلك فهو كاذب”.

وعبرت ذات المتحدثة عن تأثرها العميق بالبعد الروحي الذي يميز المدينة، في إشارة إلى صوت الأذان الذي يصدح خمس مرات في اليوم، قائلة: “في مراكش، صوت من بعيد يذكرك بما هو أهم، حيث الرقة، النبل.. الحدة والمداعبة… كلها تسير جنبا إلى جنب”.

واختتمت روزاليا رسالتها بعبارة تعكس ارتباطها الوجداني بالمكان: “كم أنتِ جميلة يا مراكش… أتمنى أن أسير في شوارعك مرة أخرى.. في الوقت الحالي، كل ما أملكه هو حدس داخلي، وامتنان صادق، ووعد بلقاء قريب”.

وجدير بالذكر، لاقت هذه الرسالة تفاعلا واسعا من قبل متابعي الإسبانية روزاليا حول العالم، من بينهم نجم المنتخب المغربي أشرف حكيمي، الذي أبدى إعجابه بكلماتها عبر خاصية التعليقات.

اقرأ أيضا

المغرب يحضر في أول قمة دولية حول مستقبل السينما والصورة المتحركة بفرنسا

شارك المغرب، اليوم الإثنين في سان بول دو فونس بفرنسا، في "قمة لوميير"، أول قمة دولية مخصصة لمستقبل السينما والصورة المتحركة، والمنعقدة تحت الرئاسة المشتركة لرئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس جمهورية كوريا.

تقرير.. المغرب يرسخ مكانته كواحد من المراكز الصناعية للتقنيات النظيفة

تتبوأ الصناعة المغربية مكانة رائدة، في عدة قطاعات من التكنولوجيا النظيفة. وتضع خريطة أعدتها المفوضية …

وزير الخارجية الدنماركي: أوروبا والدنمارك بحاجة إلى صديق موثوق مثل المغرب

ش أكد وزير الشؤون الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، أن أوروبا والدنمارك في حاجة إلى صديق …