سعودي يقاضي “سواتش” لسرقة تصميمه “الكعبة”

على الرغم من الإنتشار الواسع للتصميم اللافت للفنان السعودي أحمد مطر في 2012 عن لوحته الشهيرة “الكعبة” إلا أن هذه الشهرة لم تمنع الشركة السويسرية المصنعة للساعات “سواتش” من سرقة التصميم إذ أزالت صورة الكعبة ووضعت مكانها ساعة يراد الترويج لها.
وتمثل “الكعبة” مكعباً صغيراً حوله قطع حديد صغيرة في مشهد يرمز إلى الطواف حول الكعبة أثناء أداء فريضة العمرة أو الحج.
وكانت مجلة “لو كوتيديان دو لارت” الفرنسية ذكرت في تقرير لها أن مطر لم يوافق يوماً على استخدام شركة “سواتش” لتصميمه لاسيما للصور الخاصة بالتصميم، وهو اليوم قام برفع دعوى قضائية ضد الشركة على أساس انتهاك حقوق الفنان والتعدي على الحقوق المعنوية وذلك من خلال مكتب محاماة في فرنسا.
وبحسب الوثائق القضائية، فإن مطر أوضح بأنه ليس باستطاعته أن يعطي الإذن لاستخدام صوره من دون الحصول على ضوء أخضر رسمي من السلطات السعودية، خصوصاً أن التجذيف يعتبر جريمة في المملكة.

swat2

ويشير التقرير إلى حصول مفاوضات في المراحل الأولى بين الطرفين، إلا أن الإتفاق كان قائماً إن كانت “أوميغا” التابعة لـ”سواتش” تتبرع في طبعتين من العمل إلى أحد المتاحف، وهو اتفاق لم يصل إلى أي نتيجة.
ولفت محامي مطر إلى أن “أوميغا استطاعت تدمير سنوات من العمل من خلال جعل الناس يصدقون بأن “المادة” تسخر من الدين، الأمر الذي قد يعرض حياة الفنان وعائلته إلى خطر، خصوصاً إن تم اتهامه بالتجذيف بالدين في السعودية”.
من جهته، دافع الناطق باسم شركة “سواتش” بالإشارة إلى “وجود ظن بإمكانية استخدام هذه الصورة للدلالة على قوة الساعة الجديدة التي بمقدورها إبعاد الإشعاعات المغناطيسية عن مرتديها”.
وذكرت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية أنه في حال أدينت الشركة في القضية، فإن الغرامة المفروضة قد تتجاوز الـ10 آلاف يورو.

اقرأ أيضا

02

الليلة على الأولى.. الجمهور على موعد مع “شاعلة”

تستعد شاشة الأولى، مساء اليوم الجمعة، لبث الفيلم التلفزيوني الجديد “شاعلة”، لمخرجه هشام الجباري. ويأتي …

الطاقات المتجددة

تقرير.. المغرب مركز إفريقي بارز في الاستثمار بالطاقات النظيفة

في أقل من عقد من الزمن، تطورت العلاقات الاقتصادية بين المغرب والصين من شراكة تجارية …

تقرير.. الاقتصاد المغربي يتمتع بأعلى تصنيف لمخاطر الدول في شمال أفريقيا سنة 2025

وفقًا لأحدث مؤشر لمخاطر الدول الصادر عن كوفاس (فبراير 2026)، حافظ المغرب على تصنيفه “ب”، ما يشير …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *