ظاهرة “القمر السوبر” تتكرر مع بدر “شوال” و”ذو القعدة”

كشفت الحسابات الفلكية للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ، إن الظاهرة الكونية التي يسميها علماء الفلك “السوبر قمر” (ظهور القمر بحجم كبير)، والتي حدثت مع بدر شهر رمضان يوم 12 يوليو / تموز الجاري، ستتكرر – أيضا – مع بدر شهري “شوال” و ” ذو القعدة “.
وقال رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، أشرف لطيف تادرس، امس الأربعاء لوكالة الأناضول، أن “السوبر قمر هي ظاهرة تحدث عندما يكون القمر في طور المحاق أو البدر، وفي نفس الوقت يكون في أقرب نقطة إلى الأرض في مداره، وتسمى هذه النقطة “نقطة الحضيض”، وهي الحالة التي سيوجد عليها يوم 10 أغسطس / آب المقبل، وهو يوم وصول قمر شهر شوال لمرحلة (البدر) و يوم 9 سبتمبر/ أيلول المقل وهو يوم وصول قمر شهر ذو القعدة لنفس المرحلة.
ويمر القمر شهريا في مداره حول الأرض بنقطتين هما نقطة “الحضيض”، عندما يكون في أقرب نقطة إلى الارض، ونقطة “الأوج” عندما يكون في أبعد نقطة عن الأرض، وتحدث تلك الظاهرة من 4 إلى 6 مرات في العام، منها ثلاث مرات متتالية هذا العام في شهر رمضان ثم شوال وذو القعدة، حسب تادرس.
وأضاف أن بدر شوال سيبدو لمن يراه أنه الأكبر من بدر شهر رمضان وذو القعدة، لأن نقطة “الحضيض” التي يصل إليها هي الأقرب للأرض من النقطة التي يصل إليها في ذو القعدة، والتي وصل إليها من قبل في شهر رمضان، وهي حوالي 356 ألف كيلو متر عن الأرض.
وأشار إلى أن من الظواهر التي تصاحب ظاهرة “القمر السوبر” المد والجزر التي تكون في ذروتها في هذه الأوقات، كما يصاحبها أيضا عواصف الرياح وتجمعات كبيرة للسحب.

اقرأ أيضا

طيار يهبط على قطار بسرعة 120 كيلومتراً (فيديو)

حقق الطيار الإيطالي داريو كوستا إنجازاً غير مسبوق في عالم الطيران، بعدما أصبح أول طيار …

بتقنية لم يسبق لها مثيل.. سامسونغ تنهي عصر “التلصص” على الهواتف للأبد

يحمل كثيرٌ من ركاب المترو والمواصلات العامة هاجساً يومياً لا يُصرح به، حول ذلك الشخص …

وكالة بيت مال القدس الشريف ترسم البسمة على وجوه 500 يتيم في إفطار رمضاني

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف، الابتسامة على وجوه 500 طفل يتيم في مدينة القدس، خلال حفل إفطار رمضاني جماعي نظمته لهم ولعائلاتهم، أمس الاثنين في القدس، في مبادرة إنسانية أعادت إلى الصغار أجواء الفرح والدفء العائلي في أيام الشهر الفضيل، رغم الظروف الميدانية الصعبة التي تعيشها المدينة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *