هيومن رايتس تشيد بقرار تونس رفع تحفظاتها بشأن اتفاقية سيداو

 قالت هيومن رايتس وتش اليوم الخميس إن قيام تونس برفع تحفظاتها الاساسية على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة بشكل رسمي يعتبر خطوة هامة نحو تحقيق المساواة بين الجنسين.

وأفادت أنه يتعين على الحكومة التونسية أن تضمن مستقبلا تناسب قوانينها مع المعايير الدولية وأن تقضي على جميع أشكال التمييز ضد المرأة 

وكانت الامم المتحدة قد أكدت في وقت سابق أن الحكومة التونسية أعلمتها بشكل رسمي برفع تحفظاتها على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة “سيداو”.

وكانت تونس قد أبدت بعض التحفظات على بعض الاحكام القانونية تتعلق بحقوق المرأة في العائلة رغم انضمامها للاتفاقية وبدأت تونس في هذا المسار منذ 2011 إلا أنها لم تعلم الامم المتحدة بشكل رسمي إلا في الايام الأخيرة وتعتبر تونس أول دولة في المنطقة تقوم برفع جميع تحفظاتها عن الاتفاقية.

وأبقت تونس على البيان العام الذي ينص على أن الحكومة “لن تتخذ أي قرار تنظيمي أو تشريعي طبقا لمقتضيات هذه الاتفاقية والذي من شأنه أن يخالف أحكام الفصل الاول من الدستور التونسي الذي ينص على أن تونس دولة دينها الاسلام.

واعتبرت هيومن رايتس أنه يجب إلغاء هذا البيان من اتفاقية “سيداو” لأنه لا يجب اتخاذ دستور أي بلد معين لعذر لعدم الامتثال للمعايير الدولية، ورغم أن تونس لديها واحد من قوانين الاحوال الشخصية الاكثر تقدما في المنطقة إلا أن قانونها لا يزال يتضمن العديد من الاحكام التمييزية وتتوقع الامم المتحدة أن تقوم الحكومة بتعديل هذه الاحكام.

اقرأ أيضا

بركة: ذكرى 11 يناير مناسبة لإحياء محطة وطنية مضيئة من أجل الاستقلال ووحدة التراب وسيادة الوطن

قال نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، إن تخليد ذكرى تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، يعد مناسبة لإحياء إحدى المحطات المضيئة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحديد وحدة الأمة ووحدة التراب وسيادة الوطن.

مؤتمر الطب بالبيضاء .. خبراء يبرزون التحديات الصحية لأطفال القارة الإفريقية

شكل تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين في المجال الصحي بالقارة الإفريقية، محور أشغال المؤتمر الإفريقي …

المملكة تخلد الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

تخلد المملكة اليوم الأحد 11 يناير 2026، الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *