هل يحبّك زوجك؟ اكتشفي مع “مشاهد”

قد تظنّ المرأة أحيانًا أنّها في الموقع المناسب في الحبّ وأنّ زوجها يعشقها بينما نسبة حبّه لها لا تتخطّى الخمسين بالمئة وحين تكتشف العكس ستحزن بالتأكيد، ويكون الأوان قد فات لتفعل شيئًا وتتجنّب أن يختفي هذا الحبّ الباقي في قلبه بعد المشكلات الكبرى التي قد يواجهانها.

إذا أردت أن تكتشفي كم يحبّك زوجك فعليك أن تجري معنا هذا الاختبار وستعرفين النسبة.

1. هل يبدأ اسمك واسم زوجك بحرف:
o شمسي
o قمري
o شمسي وقمريّ
2. هل أنت من برج:
o ترابيّ
o هوائيّ
o مائيّ
o ناريّ
3. برج زوجك:
o ترابيّ
o هوائيّ
o مائيّ
o ناريّ
4. إذا حصلت مشكلة مع زوجك، فهل يلجأ إليك أولًا:
o نعم
o لا
o أحيانًا
5. إذا طلبت شيئًا منه يركض ليجلبه لك:
o نعم
o لا
o ليس طيلة الوقت
6. إذا حصلت مشكلة بينكما:
o يأتي هو لمصالحتك مع أنّك المخطئة
o ينتظرك حتّى تأتي وتصالحيه
o لا يكترث ويخرج
7. ما إن تزوّجتما حتّى انقلبت حياتك إلى الأفضل…
o نعم
o لا بل على العكس
o ربّما
8. يشيد بك زوجك حين يتكلّم مع أصدقائه:
o نعم
o لا
o أحيانًا
9. إنّ الروتين غير وارد في حياتكما
o صحّ
o بل على العكس أنتما تتشبّثان بالروتين
o ربّما ولكنّك غير واثقة من ذلك
10. حين يصل زوجك من العمل يركض نحوك…
o ويقبّلك
o لا يفعل شيئًا
o يلقي التحيّة ليس إلّا

إذا كانت إجاباتك كلّها أو بمعظمها تقع بين الخانتين الأولى والخامسة فإنّ زوجك يحبّك أكثر من ثمانين بالمئة.
إذا كانت إجاباتك كلّها أو بمعظمها تقع بين الخانتين الثانية والرابعة فإنّ زوجك يحبّك أقل من خمسين بالمئة.
إذا كانت إجاباتك كلها أو بمعظمها تقع في الخانة الثالثة فزوجك يحبّك ما بين خمسين وستيّن بالمئة.

اقرأ أيضا

روبوت يحرج عدائين بشريين ويحطم رقماً قياسياً في ماراثون بكين

في واقعة مثيرة للاهتمام، حطم روبوت شبيه بالبشر ينافس عدّائين، الرقم القياسي العالمي في نصف …

رئيس الحكومة: قطاع السياحة بالمغرب دخل مرحلة جديدة من التنافسية بفضل قرارات شجاعة

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بمجلس المستشارين، أن قطاع السياحة في المغرب دخل مرحلة جديدة من النمو والتنافسية على المستويين القاري والدولي، مؤكدا أن ذلك يشكل ثمرة قرارات شجاعة ومجهودات جبارة في ظل ظرفيات صعبة.

تقرير البنك الإفريقي.. المغرب محرك النمو الاقتصادي في شمال أفريقيا

ذيقدم التقرير السنوي للبنك الأفريقي للتنمية حول أداء الاقتصاد الكلي في أفريقيا وتوقعاته، المغرب كواحد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *