إسرائيل تطمع في الضغط العربي على الفلسطينيين لعودة المحادثات

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الثلاثاء إنه يأمل أن تضغط الدول العربية على الفلسطينيين للعودة إلى المحادثات من أجل التوصل لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وفي كلمة أمام مؤتمر استراتيجي قرب تل أبيب أنحى نتنياهو باللوم على الفلسطينيين في الجمود الذي اعترى المحادثات منذ 14 شهرا لكنه قال إنه يشعر بأن هناك فرصة لتجديد المحادثات إذا أمكن إقناع الفلسطينيين.
وقال خلال مؤتمر هرتزيليا السنوي “ربما تكون هناك فرصة لأن بعض الدول العربية تتفق سرا مع (موقفي)… وربما تكون في وضع يسمح لها بالتأثير على الفلسطينيين لتبني نهج أكثر توافقا وأكثر إيجابية.”
وانهارت محادثات السلام في أبريل2014 بسبب خلافات بشأن البناء الاستيطاني الإسرائيلي في أراض محتلة يريدها الفلسطينيون لإقامة دولة وبسبب اتفاق الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على تشكيل حكومة وفاق وطني.
ومثل إسرائيل تشعر دول الخليج بالقلق من برنامج إيران النووي الذي يرونه خطرا على أمنهم. وتقول إيران إن أهدافها النووية سلمية خالصة.
وسلمت فرنسا في الآونة الأخيرة وثيقة عمل لدول الجامعة العربية للاستعداد لقرار من مجلس الأمن الدولي سيحدد معايير لمحادثات السلام الجديدة وإطارا زمنيا من 18 إلى 24 شهرا للإنتهاء منها.

اقرأ أيضا

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

غزة

غزة.. استمرار العائدين والأمم المتحدة تدعو لممر إنساني أوسع

رحبت الأمم المتحدة بإعادة فتح معبر رفح جزئيا، لكنها شددت على أن الخطوة تبقى غير كافية في ظل التدهور الإنساني الحاد في قطاع غزة، داعية إلى تمكين المدنيين من التنقل بشكل آمن وطوعي، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق عبر جميع المعابر.

غزة

غزة.. ترقب فتح معبر رفح بالكامل وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية

تستأنف اليوم الاثنين حركة الأفراد عبر معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في الاتجاهين بشكل محدود وقيود مشددة، بعد انتهاكات إسرائيلية أسفرت عن سقوط شهداء في القطاع، أدانها الاتحاد الأوروبي ودول عربية وإسلامية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *