حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. حرب “متقطعة” دون مواجهة عسكرية شاملة وحسم مؤجل

لم تعد العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران تقاس بمنطق الحرب التقليدية أو السلام المستقر، بل أصبحت نموذجاً لما يمكن وصفه بالحرب المتقطعة وهي حال من التصعيد المحسوب الذي يتخلله هدوء موقت دون أن يصل الطرفان إلى مواجهة عسكرية شاملة. فمنذ أكثر من أربعة عقود تتبدل أدوات الصراع لكن جوهره يبقى ثابتاً. صراع على النفوذ والردع وإعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.

tr$ شنت الولايات المتحدة لليلة الثالثة على التوالي ضربات على إيران، عشية الموعد المُحدد لإعادة فرض حصار بحري على موانئها، رغم أن الرئيس دونالد ترامب لم يستبعد إمكان التواصل لاتفاق معها.

وعلى مدى خمس ساعات، قصفت القوات الأمريكية أهدافا عسكرية في مدن واقعة على الخليج، مثل بندر عباس وبوشهر، بحسب ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” صباح الثلاثاء.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن قصف أهداف في البحرين شملت مبنى يضم قوات أمريكية في قاعدة الجفير.

وأعلن الحرس الثوري أيضا استهداف منشآت حيوية وقوات أمريكية في قاعدة جوية أردنية، وفق ما جاء في بيان نقلته وكالة تسنيم.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن الحرس الثوري إنه “تم استهداف مستودعات للدعم اللوجستي العسكري ومركز للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والمبنى السكني للقوات الأمريكية في البحرين”.

اقرأ أيضا

واشنطن وطهران

أزمة الشرق الأوسط.. ترامب يعلن “حربا اقتصادية” غير مسبوقة ضد طهران

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض تبعات اقتصادية "وخيمة" على أي دولة تقدم دعماً لإيران أو تتيح لمؤسساتها التعامل معها، في خطوة تعكس تصعيدا جديدا للضغوط التي تمارسها واشنطن على طهران بعد أشهر من الحرب.

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. طهران قد تنقل الحرب مع واشنطن إلى أوروبا

مع إقفال الولايات المتحدة باب التفاوض أمام تمسك إيران بشروطها ومواقفها، يبدو أن الأمور قد تنزلق إلى التصعيد. فقد كشفت مصادر إيرانية مطلعة أن طهران تدرس إمكانية استهداف مواقع عسكرية أميركية في أوروبا

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. التوتر يعود إلى مضيق هرمز في ظل جمود المفاوضات

عاد التوتر إلى مضيق هرمز اليوم مع الإبلاغ عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها المضيق في اتجاه المغادرة، مما ألحق أضرارا بغرفة المحركات وأسفر عن إصابة أحد أفراد الطاقم.