أمريكي يصور 10 آلاف نوع من الطيور ويدخل “غينيس”

سجل الأمريكي بيتر كايستنر رقماً قياسياً في موسوعة «غينيس»، بعد تصويره نوع طائر رقم 10000 في البرية، ليصبح أول شخص في العالم يحقق هذا الرقم، وكان ذلك قرب مدينة بيسليغ في جزيرة مينداناو بالفلبين، برفقة المرشد المحلي فيليزاردو جورينج، حيث رصد طائر «صائد العناكب ذو الخصلة البرتقالية».
بدأ كايستنر شغفه بمراقبة الطيور في طفولته بمدينة بالتيمور بولاية ماريلاند الأمريكية، حين كان يرافق شقيقه في جولات بحث بسيطة عن الطيور، قبل أن تتحول الهواية إلى مشروع حياة امتد لأكثر من سبعة عقود. وخلال رحلته الأولى إلى جزر الباهاما عام 1962 وهو في التاسعة من عمره، ترسخت علاقته بعالم الطيور.
التحق كايستنر بالخدمة الخارجية الأمريكية عام 1980، وخلال عمله الدبلوماسي في أكثر من 12 دولة، واصل تسجيل مشاهداته، مستعيناً بقوائم اللجنة الأولمبية الدولية للطيور وتطبيقات أخرى، محققاً أكثر من 1500 مشاهدة خلال خدمته في إفريقيا.
وفي عام 1986 دخل موسوعة «غينيس» لأول مرة بعد رصده جميع عائلات الطيور المعروفة آنذاك. كما اكتشف لاحقاً نوعاً جديداً في كولومبيا سمي باسمه علمياً.
وقال كايستنر: «أنا مفتون بالطيور وجمالها وسلوكها، ولا أتعب من مراقبتها، وحب السفر والاستكشاف هو ما يدفعني».
يعد كايستنر من أبرز المدافعين عن مراقبة الطيور المسؤولة وحماية البيئة، معتبراً أن إنجازه مجرد مكافأة لشغف طويل وليس هدفاً بحد ذاته.
أمريكي يصور 10 آلاف نوع من الطيور ويدخل «غينيس»
أمريكي يصور 10 آلاف نوع من الطيور ويدخل «غينيس»
أمريكي يصور 10 آلاف نوع من الطيور ويدخل «غينيس»
أمريكي يصور 10 آلاف نوع من الطيور ويدخل «غينيس»
أمريكي يصور 10 آلاف نوع من الطيور ويدخل «غينيس»

اقرأ أيضا

تعاون مغربي إفريقي لدعم تنافسية قطاع التعدين بالقارة

يعمل المغرب ومفوضية الاتحاد الإفريقي على توطيد تعاونهما في مجال المعادن، في إطار جهود مشتركة تهدف إلى تطوير قطاع تعديني إفريقي أكثر استدامة وقدرة على المنافسة، بما يسهم في تعزيز القيمة المضافة للموارد المعدنية ودعم التنمية الاقتصادية بالقارة.

meteo

نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر، وزخات رعدية مع هبات رياح قوية وتساقط …

تونس

تونس.. اللجنة الدولية للحقوقيين تدين “حملة الترهيب” ضد المحامين والقضاة والمجتمع المدني

أدانت اللجنة الدولية للحقوقيين ما سمته “حملة الترهيب والعرقلة والانتقام المتصاعدة والمنهجية”، التي قالت إن السلطات التونسية تشنها ضد المحامين والقضاة ونقابة المحامين وجمعيات القضاة ومنظمات المجتمع المدني المستقلة في البلاد.