في وقت يهاجم فيه النظام العسكري الخاكم في الجارة الشرقية دولة الإمارات، تشهد العلاقات العسكرية الجزائرية مع عدد من دول أخرى من الخليج، حركية متزايدة، تجسدت في سلسلة زيارات متبادلة ولقاءات رفيعة المستوى شملت السعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان.
وفي إطار سياسة النظام العسكري التي ترتكز على محاولات يائسة وبئيسة لمعاكسة بعض الدول، التي يدخل معها في أزمة. وتودده لدول أخرى وارتمائه في أحضانها، حل رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة، إلى مسقط في زيارة رسمية يوم 31 ماي المنصرم، ليضيف محطة جديدة إلى هذا التوجه.
وتأتي هذه الزيارة في ظل أجواء مشحونة في منطقة الخليج والشرق الأوسط بسبب الحرب الجارية على إيران، حيث تعد سلطنة عمان من الدول المطلة مباشرة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم، والذي تحول إلى أبرز رهانات الحرب الجارية في المنطقة.
كما تشكل زيارة مسقط امتدادا لسلسلة تحركات قادها رئيس أركان الجيش الجزائري خلال السنوات الأخيرة نحو عدد من العواصم الخليجية، في وقت تراجع فيه مستوى التواصل المعلن مع الإمارات.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير