سلط الإعلام الدولي الضوء على الحادث الغامض للانفجار القوي المتبوع بانهيار بناية, الذي وقع، أمس الثلاثاء بولاية باتنة بالجزائر، والذي أسفر عن وفاة شخصيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، حسب ما علم لدى مصالح الحماية المدنية ببلاد العسكر.
وإثر هذا الحادث، تشهد الجارة الشرقية حالة من الترقب والحذر، وبحسب روايات متداولة محليا، كان الانفجار كبيرا وألحق أضرارا مادية جسيمة، إلا أنه لم يصدر أي بيان رسمي مفصل حتى الآن لتوضيح طبيعته أو ملابساته.
هذا الغموض، حسب الإعلام الدولي، يؤجج تفسيرات متباينة، تتراوح بين فرضية وقوع حادث عرضي وفرضية كونه حادثا أمنيا، دون وجود تفسير قاطع.
ويرى العديد من المراقبين أن غياب التواصل السريع والدقيق يساهم في انتشار أنباء متباينة، وان القيود المفروضة على نشر الصور أو مقاطع الفيديو المتعلقة بالحادث، يعزز الشكوك العامة ويعيد إشعال النقاش حول حق الوصول إلى المعلومة في الجارة الشرقية.
ويذكر أن الإنفجار وقع عند حدود منتصف النهار و 35 دقيقة من يوم أمس, وأدى إلى انهيار بناية تتكون من ثلاثة طوابق متواجدة بالمكان المسمى طريق تازولت, مما تسبب في وفاة شخصين وإصابة آخرين.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير