زيارة البابا للجزائر

“لوفيغارو”.. زيارة البابا للجزائر تأتي بعد 30 سنة من مقتل 7 رهبان بدير تيبحيرين

كشفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر في إطار جولة إفريقية تمتد لعشرة أيام، تأتي بعد ثلاثين عاماً من الأحداث الدامية التي شهدتها الجزائر خلال تسعينيات القرن الماضي، حين تعرض عدد من رجال الدين الكاثوليك للقتل.

وأوضحت الصحيفة أن جزء من قرار البابا زيارة الجارة الشرقية يعود إلى لحظة انتخابه في الثامن من ماي 2025، وهو تاريخ يرتبط في ذاكرة الكنيسة ببداية تلك الاعتداءات التي أودت بحياة 19 راهباً وراهبة، الذين اعتبرتهم الكنيسة لاحقاً شهداء.

وتابعت “لوفيغارو” أنه خلال تلك الفترة، لفت رئيس أساقفة الجزائر انتباه البابا الجديد إلى رمزية هذا التاريخ، مقترحا عليه القيام بزيارة إلى الجزائر، وهو ما قوبل بقبول فوري، خاصة أن البابا كان على دراية مسبقة بتلك الأحداث.

وتابعت “لوفيغارو” موضحة أنه رغم رمزية دير تيبحيرين، حيث قُتل سبعة رهبان في تسعينيات القرن الماضي، فإن الزيارة البابا لن تشمل هذا الموقع، نظراً لحساسية الملف. ومع ذلك، تبقى ذكرى تلك الأحداث حاضرة بقوة في خلفية هذه الرحلة.

ويذكر أنه في ليلة 26-27 مارس 1996، اختطف سبعة رهبان من رتبة ترابيون من دير تيبحيرين بالقرب من المدية، خلال الحرب الأهلية الجزائرية، واحتُجزوا لمدة شهرين، وعثر عليهم مقتولين أواخر ماي 1996، ولا تزال ظروف اختطافهم ووفاتهم مثيرة للجدل، بعد أن أعلنت الجماعة الإسلامية المسلحة مسؤوليتها عن العملية،غير أنه في سنة 2009، أفاد الجنرال المتقاعد فرانسوا بوخوالتر أن الرهبان قُتلوا على يد الجيش الجزائري.

اقرأ أيضا

مونديال 2026.. إنجلترا تفوز على فرنسا وتحرز المركز الثالث

حسم المنتخب الإنجليزي، المركز الثالث في كأس العالم 2026، بعد فوزه المستحق بنتيجة 6-4 على …

زعيم حزب “الحمامة”: الأحرار يقود مشروعا سياسيا جديدا

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يواصل تنزيل مشروعه السياسي الجديد، المرتكز على القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم وصياغة حلول واقعية تستجيب لانتظاراتهم، رغم ما وصفه بحملات التشويش التي تستهدف الحزب.

واشنطن تعلن مقتل اثنين من جنودها وإصابة آخرِين في هجمات إيرانية بالأردن

متابعة أعلنت القيادة المركزية الأمريكية للشرق الأوسط (سنتكوم)، اليوم السبت، عن مقتل عسكريين أمريكيين اثنين، …