تدخل إيران أسبوعها الثالث من الاحتجاجات الشعبية التي اتسع نطاقها الجغرافي وشملت مدنا كبرى ومناطق جامعية وأسواقا تجارية، وسط تصاعد في الخطاب السياسي الإقليمي والدولي المحيط بها.
ويضع هذا المشهد المتداخل بين شارع محتج، ومواقف أميركية متشددة، ورفع إسرائيلي لمستوى الجاهزية، طهران أمام معادلة معقدة، حيث يتقاطع الضغط الداخلي مع احتمالات التصعيد الخارجي، في لحظة وصفت بأنها شديدة الحساسية.
وبدأت الاحتجاجات الحالية في إيران في 28 دجنبر الماضي، بسبب ارتفاع الأسعار، قبل أن تتحول لمناهضة النظام الذي يحكم البلاد منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
ودعت الأمم المتحدة، مساء أمس الأحد، السلطات الإيرانية إلى “الكف عن استخدام القوة المفرطة” ضد المحتجين المناهضين للحكومة، وسط تقارير لوكالات ومنظمات حقوقية تشير إلى ارتفاع حصيلة الضحايا، فيما تعهد الحرس الثوري بهزيمة من وصفهم بـ”مثيري الشغب المرتبطين بأميركا وإسرائيل”.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن شعوره بـ”الصدمة إزاء تقارير عن الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين في إيران”، داعياً السلطات الإيرانية إلى “ضبط النفس والكف عن استخدام القوة المفرطة ضد المحتجين”.
وشدد غوتيريش على ضرورة “احترام وحماية حرية التعبير، وحقوق تكوين الجمعيات والتجمع السلمي في إيران”، مضيفاً أن “جميع الإيرانيين يجب أن يتمكنوا من التعبير عن مظالمهم سلمياً ودون خوف”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير