حرائق الغابات بالجزائر

سيناريو يتكرر كل سنة.. حرائق الغابات تعري عن عجز النظام الجزائري

عادت حرائق الغابات لتعري من جديد عن عجز النظام العسكري الجزائري للتصدي للكوارث، حيث تلتهم ألسنة النيران الأخضر واليابس أمامها، وتهدد حياة المواطنين، في سيناريو يتكرر كل سنة.

عدز نظام العسكر عن حماية المواطنين والغطاء الغابوي، فضحته تصريحات أخيرة لوزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية لدى الكابرانات، إبراهيم مراد، الذي خرج ليطمئن رأي العام، مدعيا، كلما استعرت الحرائق، أن السلطات ستستغني عن استئجار طائرات لإطفاء الحرائق السنة المقبلة.

وقال، خلال زيارة عمل قام بها لولاية تلمسان، إنه يوجد حاليا 12 طائرة لإطفاء الحرائق مستأجرة. بالإضافة إلى الطائرات التي تحوز عليها البلاد، دون أن يحدد عددها، تجنبا للإحراج، مشيرا إلى أن “من المقرر الاستغناء عن استئجار طائرات لإطفاء الحرائق السنة المقبلة”، وهو الوعد الذي يقدمه نظام العسكر كل سنة، دون الوفاء به.
.
وجدير بالذكر أن النظام العسكري الجزائري بات محط انتقاذات لاذعة من قبل المواطنين، الذين مازالوا يتذكرون الحرائق المهولة التي اندلعت في منطقة القبائل، مخلفة خسائر بشرية ومادية فادحة، وفوق ذلك جريمة اغتيال مروعة، وضعت البلاد على حافة حرب أهلية. وبالرغم من أن الرواية الرسمية رمت بكل شيء على كاهل حركة “ماك”، إلا أن اللبس مازال يلف القضية، في ظل معطيات أخرى لا تبرئ ساحة السلطة.

اقرأ أيضا

النمسا تشيد بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك

أشادت النمسا، اليوم الأربعاء، بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، من أجل مجتمع واقتصاد مغربيين أكثر انفتاحا ودينامية.

مكناس.. انعقاد اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية

انعقدت أشغال اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية، يوم 21 أبريل الجاري بمكناس، برئاسة مشتركة بين أحمد …

الصحراء المغربية.. النمسا تدعم القرار 2797، وتؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق

عبرت النمسا، اليوم الأربعاء، عن دعمها للقرار 2797 (2025) الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق”.