حرائق الغابات بالجزائر

سيناريو يتكرر كل سنة.. حرائق الغابات تعري عن عجز النظام الجزائري

عادت حرائق الغابات لتعري من جديد عن عجز النظام العسكري الجزائري للتصدي للكوارث، حيث تلتهم ألسنة النيران الأخضر واليابس أمامها، وتهدد حياة المواطنين، في سيناريو يتكرر كل سنة.

عدز نظام العسكر عن حماية المواطنين والغطاء الغابوي، فضحته تصريحات أخيرة لوزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية لدى الكابرانات، إبراهيم مراد، الذي خرج ليطمئن رأي العام، مدعيا، كلما استعرت الحرائق، أن السلطات ستستغني عن استئجار طائرات لإطفاء الحرائق السنة المقبلة.

وقال، خلال زيارة عمل قام بها لولاية تلمسان، إنه يوجد حاليا 12 طائرة لإطفاء الحرائق مستأجرة. بالإضافة إلى الطائرات التي تحوز عليها البلاد، دون أن يحدد عددها، تجنبا للإحراج، مشيرا إلى أن “من المقرر الاستغناء عن استئجار طائرات لإطفاء الحرائق السنة المقبلة”، وهو الوعد الذي يقدمه نظام العسكر كل سنة، دون الوفاء به.
.
وجدير بالذكر أن النظام العسكري الجزائري بات محط انتقاذات لاذعة من قبل المواطنين، الذين مازالوا يتذكرون الحرائق المهولة التي اندلعت في منطقة القبائل، مخلفة خسائر بشرية ومادية فادحة، وفوق ذلك جريمة اغتيال مروعة، وضعت البلاد على حافة حرب أهلية. وبالرغم من أن الرواية الرسمية رمت بكل شيء على كاهل حركة “ماك”، إلا أن اللبس مازال يلف القضية، في ظل معطيات أخرى لا تبرئ ساحة السلطة.

اقرأ أيضا

05

نجاة اعتباو تثير الجدل برقصها وإطلالتها في حفل بفرنسا

أثارت الفنانة الشعبية نجاة اعتابو موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول …

النظام الجزائري يتوجس من خط أنابيب الهيدروجين H2Med

يتوجس النظام العسكري الجزائري من مشروع H2Med، وهو خط أنابيب الهيدروجين الذي تم التخطيط له قبل عدة سنوات لربط شبه الجزيرة الإيبيرية ببقية أوروبا.

صرف معاشات التقاعد وإيرادات حوادث السير مسبقا بمناسبة عيد الأضحى

أعلن الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، اليوم الاثنين، عن صرف مسبق وبصفة استثنائية ابتداء من يوم 20 ماي الجاري، للمعاشات الشهرية للتقاعد وإيرادات حوادث السير، وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك لسنة 2026.