أمام مقر الأمم المتحدة.. فرحات مهني يعلن ميلاد “دولة القبائل”

بشكل رسمي، أعلن فرحات مهني، رئيس الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل المعروفة اختصارا بـ “ماك”، اليوم السبت، من أمام مقر الأمم المتحدة بالولايات المتحدة الأمريكية قيام دولة “جمهورية القبائل الديمقراطية”؛ وعاصمتها تيزي وزو.

وجاء الإعلان عن هذه الضربة الموجعة لـ”نظام الكابرانات”، خلال خطاب ألقاه فرحات مهني، من أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك بحضور المئات من مؤيدي هذه الحركة وكذا المتعاطفين معها.

ويتزامن إعلان استقلال منطقة القبائل مع إحياء ذكرى “ربيع القبائل” المأساوي في سنوات 1980 و1981 و2001، حيث تحمل هذه المحطات الثلاث دلالات هامة. وعلى سبيل المثال فإن مظاهرات 20 أبريل 1980 والتي شهدتها منطقة القبائل والجزائر العاصمة، تم قمعها بشكل دموي من قبل الجيش الجزائري.

وقال فرحات مهني، في كلمة ألقاها أمام مقر الأمم المتحدة أمام حشد كبير من الجالية القبائلية الموجودة في أمريكا الشمالية، إن “الوقت قد حان لولادة دولة القبائل، رسميا ونهائيا”.

وتم كذلك رفع الأعلام الوطنية لـ”جمهورية القبائل الديمقراطية”، كما ردد الحاضرون النشيد الوطني لدولتهم.

والتمس الرئيس فرحات مهني، اليوم، من جميع دول العالم الدعم والمساندة.

وقبيل إعلان “دولة القبائل”، بنيويورك، طوّق الجيش الجزائري وقوات الأمن، اليوم السبت، شوارع مدن: تيزي وزو وبجاية، خوفا من أي انفلات أو مظاهرات احتفالية بالمناسبة.

اقرأ أيضا

فرحات مهني

ضربة موجعة للنظام الجزائري.. إعلان قيام “دولة القبائل” وتنصيب فرحات مهني أول رئيس لها

في خطوة اعتبرت ضربة موجعة للنظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، احتشد أمس الأحد، عدد كبير من الأشخاص في قاعة بالعاصمة الفرنسية باريس، للإعلان عن استقلال منطقة القبائل عن الجزائر، وقيام "دولة القبائل" بشكل رسمي.

وزارة الخارجية الأمريكية تسلط الضوء على مؤهلات المغرب: قطب استراتيجي للأعمال والصناعة

في تقريرها لسنة 2025 حول مناخ الاستثمار بالمغرب، الصادر هذا الأسبوع، سلطت وزارة الخارجية الأمريكية الضوء على المؤهلات الرئيسية وفرص الاستثمار التي تجعل من المملكة قطبا إقليميا استراتيجيا للأعمال والصناعة.

عضو بالكونغرس الأمريكي: المغرب حليف تاريخي وشريك موثوق للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أكد عضو الكونغرس الأمريكي، مايك لولر، أن المغرب يعد حليفا تاريخيا وشريكا موثوقا للولايات المتحدة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، داعيا إلى توطيد التحالف الاستثنائي القائم بين الرباط وواشنطن منذ سنة 1777.