تونس

تونس.. معتقلون سياسيون يحذرون من انتخابات على مقاس قيس سعيد

طالب معتقلو قضية التآمر على أمن الدولة في تونس بتشكيل هيئة انتخابات جديدة، محذرين مما سموه “انتخابات رئاسية على مقاس الرئيس قيس سعيد”.

وأصدر القادة السياسيون المعتقلون جوهر بن مبارك وعصام الشابي وخيام التركي ورضا بالحاج، بيانا، أمس الخميس، حذروا فيه من “تنظيم انتخابات رئاسية على المقاس وانعدام كل شروط المنافسة النزيهة والمساواة بين المترشحين بوجود الشخصيات الحزبية والوطنية الأكثر قدرة على المنافسة بالسجن أو تحت طائلة ملاحقات عدلية”.

واعتبر البيان أنه “مهما تكن نوايا الرئيس من إجراء أو عدم إجراء هذه الانتخابات، فإنه مطروح على جميع القوى السياسة والفعاليات الاجتماعية مهما كانت اختلافاتها العمل على العودة للمسار الانتخابي كإطار للمنافسة وتمكين الشعب من التعبير عن إرادته وأن تجرى الانتخابات الرئاسية المقبلة بنفس شروط انتخابات 2014 و2019”.

دعا موقعو البيان من سموها “القوى المدافعة عن الديمقراطية والحرية” إلى “عدم إهدار الوقت والتعجيل بفتح حوار بينها وتوحيد جهودها لتوفير الضمانات الضرورية لإجراء الانتخابات المقبلة وفق المعايير الدولية في النزاهة والشفافية والديمقراطية (…) إزاء هذا الوضع الخطير الذي يتهدد البلاد بالعودة إلى مربع الاستبداد والدكتاتورية وقمع الحريات والمحاكمات السياسية”.

كما دعا البيان إلى “عدم المساس بالقانون الانتخابي لضمان المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين والنأي بمؤسسات الدولة وهياكل السلطة عن كل أشكال التدخل في الشأن الانتخابي صونا لسلامة العملية الانتخابية وحياديتها. وتشكيل هيئة انتخابية جديدة تتوفر فيها فعليا شروط الحيادية والاستقلالية بعد أن أصبحت الهيئة الحالية ذراعا من أذرعه الحكم الفردي”.

اقرأ أيضا

حنبعل المجبري يفتح النار على مسؤولي تونس: نحن بلاد متأخرة في كرة القدم وفي كل شيء

أطلق الدولي التونسي حنبعل المجبري، تصريحات نارية بشأن واقع كرة القدم ببلاده، مباشرة بعد إقصاء "نسور قرطاج" من دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025".

بعد إقصاء السودان وتونس.. مواجهات حارقة بثمن نهائي “الكان” اليوم الأحد

تجرى اليوم الأحد، مباريات جديدة برسم ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025".

الحدود الجزائرية التونسية

بسبب حق الصرف.. النظام الجزائري يحرم رعياه من السفر إلى الخارج

مازال حق الصرف، يثير جدلا واسعا في الجارة الشرقية، حيث تسبب في تراجع سفر الجزائريين إلى الخارج، بعد أن أكد بنك الجزائر أن هذا الإجراء المحدد في 750 أورو للبالغين و300 أورو للقاصرين متاح لكل مواطن جزائري مقيم مرة واحدة في السنة فقط.