يهود أوروبا يدعون لتشريعات تجرم “معاداة السامية”

ذكرت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية أن قيادات يهودية أوروبية، مدعومة من رؤساء دول وحكومات سابقين، يعتزمون المطالبة بسن تشريعات أوروبية تجرم “معاداة السامية” في ظل تزايد الحديث عن عدم ارتياح يهود أوروبا في القارة العجوز واحتمال حدوث هجرة جماعية.
ويعد اليهود أقدم أقلية بأوروبا وتتعامل عدد من الحكومات الأوروبية بصرامة مع كل ما قد يصنف ضمن “معاداة السامية” بسبب ما تعرض له اليهود من إبادة على يد النازية خلال الحرب العالمية الثانية.
وأضافت الجريدة البريطانية أن فريقا من الخبراء القانونيين، مدعومين من قبل المجلس الأوروبي للتسامح والمصالحة، عملت طيلة ثلاث سنوات على صياغة مسودة من 12 صفحة، تسعى إلى تحويلها قانون في دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 28.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسودة تتضمن، إلى جانب تجريم “إنكار المحرقة” (الهولوكوست)، منع ارتداء النقاب وختان البنات والزواج القسري وتعدد الزوجات وتجريم رهاب الأجانب وتعزيز حقوق المرأة والمثليين.
بيد أن المشروع، وفي أعقاب هجمات باريس قبل أكثر من أسبوعين، يدعو إلى فرض تضييقات على حرية التعبير باسم التسامح وكذلك لدواع أمنية.
وأوضحت “ذي غارديان” أن فريق الخبراء ترأسه يورام دينشتان، وهو خبير في جرائم الحرب وأستاذ ورئيس سابق لجامعة تل أبيب.

اقرأ أيضا

انعقاد أشغال الدورة الـ23 للجنة العسكرية المختلطة المغربية الفرنسية بباريس

تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، على رأس وفد عسكري هام، بشكل مشترك مع الفريق أول جوي فابيان ماندون، رئيس أركان الجيوش الفرنسية يومي 9 و10 دجنبر 2025 بباريس، أشغال الدورة الـ23 للجنة العسكرية المختلطة المغربية – الفرنسية.

أوروبا.. فتح تحقيقات حول تفشي فيروس “اللسان الأزرق”

باشرت السلطات بإيرلندا الشمالية، التحقيق في تفش مشتبه لفيروس "اللسان الأزرق" بين الأبقار.

تونس.. صحافيون يتظاهرون احتجاجا على القمع الإعلامي

في انعكاس واضح لتدهور الوضع الصحفي في تونس، والقيود المتزايدة على حرية التعبير في هذا البلد، تظاهر عشرات من الصحافيين التونسيين، اليوم الخميس، تنديدا بـ"استهداف حرية الاعلام والتعبير"، متهمين السلطات بشن حملة "غير مسبوقة" منذ الثورة التي شهدتها البلاد العام 2011.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *