انفجار شرقي لبنان يودي بحياة أربعة أشخاص

أفادت الوكالة الوطنية للاعلام، عن إنفجار سيارة مفخخة، بعيد السادسة من مساء اليوم، أمام محطة “الأيتام” للوقود الكائنة عند مدخل الشارع الرئيسي لمدينة الهرمل، شرق لبنان.
وأسفر الانفجار في محصلة أولية، عن سقوط ما لا يقل عن 4 قتلى وعدد من الجرحى. وعلى الاثر، سطر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، استنابة قضائية كلف بموجبها الشرطة العسكرية ومديرية المخابرات في الجيش والأدلة الجنائية، إجراء التحقيقات الأولية في انفجار الهرمل، وجمع الأدلة والمعلومات والأشلاء، تمهيدا لكشف ملابسات الانفجار والفاعلين والمحرضين والمتدخلين.
في هذا الإطار، أعلن وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال، مروان شربل، أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الإنفجار ناجم عن “انتحاري في سيارة “غراند شيروكي” فجر نفسه في محطة الأيتام في مدينة الهرمل، واصفاً الوضع الأمني بأنه “غير مستقر ويتطور كل يوم نحو الأسوأ”.

في سياق متصل، أعلن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل، أن الحصيلة الأولية لتفجير الهرمل الارهابي بلغت حتى الساعة، 3 قتلى وما يقارب الـ28 جريحاً.

من جهته، دان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي “الانفجار الارهابي في الهرمل وهو الثاني الذي يستهدف تلك المنطقة موقعاً المزيد من الشهداء والجرحى”.
وقال: “مرة جديدة تستهدف أيادي الغدر منطقة لبنانية وتمعن في اجرامها بحق مواطنين أبرياء، ولا يمكننا أمام هذا المصاب الجلل إلا ان نجدد المناشدة للجميع للتوحد حماية لوطننا وصوناً لأهلنا”.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الوداد يضم يوسوفو دايو لموسم واحد

أعلن نادي الوداد الرياضي عن تعاقده، رسميا، مع المدافع البوركينابي يوسوفو دايو، بموجب عقد احترافي …

بيع منزل طفولة ترامب بـ1.93 مليون دولار

بيع منزل طفولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كوينز مقابل 1.93 مليون دولار بعد تجديده …

ورطة الجزائر والبوليساريو المحتملة إذا أُقرّ قانون التجنيس الإسباني!

حين صوّت مجلس النواب الإسباني يوم 10 سبتمبر 2026 على مقترح منح الجنسية للصحراويين المولودين في الإقليم قبل 29 سبتمبر 1977، سارعت قيادة البوليساريو إلى الترحيب. اكتفى إبراهيم غالي بتحفظ شكلي مفاده أن القانون "لا يعوّض حق تقرير المصير". وصفقت المنابر الدائرة في فلك النظام العسكري الجزائري لما اعتبرته "هدفاً" في مرمى الرباط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *