إلقاء القبض على متّهمين بإشعال النيران في غابتي تطوان و شفشاون

ألقت عناصر الدرك الملكي في تطوان القبض على شخصين متهمين بإشعال حريقين أتيا على مساحات كبيرة من الغابات في إقليمي شفشاون و تطوان.

أفادت القيادة الجهوية للدرك الملكي في تطوان، اليوم الجمعة، أن الموقوف الأول تسبب منتصف شهر يونيو المنصرم في إشعال النيران في غابة تقع على مستوى منطقة امطيل التابعة لجماعة بني حزمار (اقليم تطوان)، و كان الحريق قد أتى على نحو 50 هكتارا قبل أن يتمكن رجال الإطفاء من إخماده على مدى يومين.

فيما تسبب الشخص الثاني، حسب المصدر نفسه في اشتعال حريق غابوي على مستوى مدشر تاريا المتواجد في فضاء المنتزه الوطني تلسمطان في جماعة تلمبوط (إقليم شفشاون)، و هو الحريق الذي أتى على 95 هكتارا من الصنوبر البحري والأعشاب الثانوية قبل أن تتم السيطرة عليه أول أمس الاربعاء بفضل تدخلات جوية وبرية مضنية شاركت فيها سبع طائرات مختصة وأزيد من 300 شخص من الوقاية المدنية والمندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر والقوات الجوية الملكية والقوات المساعدة وسلطات محلية ومتطوعين.

إلى ذلك، أكّد المصدر أنه تم فتح تحقيق مع الشخصين الموقوفين تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

اقرأ أيضا

855

من قلب شفشاون.. نور فرواتي يطلق “برنسيسة” بمزيج مغربي سوري

أفرج الفنان السوري المقيم بالمغرب نور فرواتي، يوم أمس الأربعاء، عن كليب أحدث أعماله الغنائية …

مكافحة الإرهاب

نسف مخططها الإرهابي.. تفاصيل تفكيك المغرب لخلية موالية لـ”داعش”

كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن الخلية الإرهابية التي جرى تفكيكها اليوم الأربعاء، بين تطوان وشفشاون، كانت تقوم بتجارب ميدانية استعدادا لمشاريع إرهابية خططت لها.

“البسيج” يفكك خلية إرهابية تنشط بين تطوان وشفشاون

في إطار العمليات الأمنية الإستباقية الرامية لتحييد مخاطر التهديد الإرهابي وإجهاض المخططات التخريبية التي تحدق بأمن واستقرار المملكة وتهدف للمس الخطير بالنظام العام، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية موالية لما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية"، تتكون من أربعة متطرفين ينشطون بين تطوان وشفشاون، تتراوح أعمارهم ما بين 20 و27 سنة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *