عقد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اجتماعا مع وفد من وزارة الصناعة والتجارة الفرنسية برئاسة برونو جاكيمين وجان بول توريس، وبحضور ممثلين عن شركات فرنسية مهتمة بالاستثمار في الصناعة وانتقال الطاقة والمعدات في المغرب.
وأوضحت وزارة الصناعة أن هذا الاجتماع أتاح فرصةً لمناقشة القطاعات الواعدة للاستثمار، لا سيما الصناعة والطاقة والصناعات الغذائية الزراعية. يُساهم القطاع الصناعي بنحو 15% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تُمثل المنتجات الصناعية 83.5% من صادرات المملكة.
وأبرزت الوزارة أن المغرب تعمل على تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق التكامل بين الأمن المائي والطاقة والغذائي، وهي ركائز التنمية المستدامة والسيادة الاقتصادية.
وأشارت إلى أن المملكة رسخت مكانتها كأكبر مُصدّر للسيارات في القارة بقدرة إنتاجية تقارب مليون سيارة سنوياً ومعدل تكامل محلي يبلغ 70%، “مما يجعل المغرب منصة صناعية مرجعية على المستويين الإقليمي والدولي، مع اتجاه نحو منتجات ذات قيمة مضافة أعلى في صناعة الأسمدة “، وفقاً لإدارة المزور.
وأوضحت أن وفد منظمة MEDEF تفاعلت مع التقدم المحرز في صناعات الأغذية والمنسوجات والطيران والأدوية، والتي توفر ما يقرب من مليون وظيفة، ولتحقيق هذه الغاية، أنشأت المملكة نظاماً متكاملاً لتصنيع البطاريات، من المتوقع اكتماله بنهاية هذا العام، بما في ذلك وحدة “جيجا فاكتوري” للإنتاج على نطاق واسع.
وأكدت وزارة الصناعة والتجارة في الأخير أن المملكة تتيح فرصاً عديدة، وتعتزم تسريع وتيرة تنميتها خلال العشرين عاماً القادمة، لا سيما من خلال مواصلة التصنيع.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير