أكدت وزيرة التحول الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الأربعاء، أن السيادة في القرن الحادي والعشرين تُبنى من خلال الشراكات، مسلطة الضوء على مكانة المغرب كشريك موثوق به، منخرط في علاقات متوازنة مع جميع الجهات الفاعلة الدولية.
وأبرزت بنعلي في الاجتماع السنوي لمنتدى دافوس الصيفي بالصين على أن المملكة اليوم “شريك موثوق به يبني علاقات متوازنة مع جميع الجهات الفاعلة الدولية، ويخدم مصالح شعبها وكذلك مصالح القارة الأفريقية”، مشيراً إلى أن أفريقيا تمثل استجابة أساسية لتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة العديد من الأزمات العالمية.
وأشارت بنعلي إلى أن مشاركة المغرب في هذا الاجتماع أتاحت الفرصة لعرض الرؤية الاستراتيجية للمملكة فيما يتعلق بانتقال الطاقة، والتحول الصناعي، والمعادن الحيوية، والتنمية المستدامة، في ظل قيادة الملك محمد السادس.
وأوضحت أيضاً إلى أن هذه المشاركة كانت فرصة لتسليط الضوء على أسس النهج المغربي، القائم على الشراكات المتوازنة والاستمرارية المؤسسية والرؤية طويلة الأجل، وهي أصول تعزز مكانة المملكة في الحوار العالمي حول هذه القضايا الاستراتيجية.
كما أكدت الوزيرة أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة أمام الدول القادرة على إنتاج طاقة نظيفة ومسؤولة، مشيرة إلى أن هذه الدول لن تكتفي بالمشاركة في هذه التكنولوجيا، بل سيُطلب منها أن تلعب دوراً محورياً في سلسلة قيمتها وفي التحول الرقمي.
ويجمع الاجتماع السنوي للأبطال الجدد أكثر من 1700 قائد من أكثر من 90 دولة في داليان هذا العام، بمن فيهم سياسيون وقادة أعمال وباحثون وممثلون عن المجتمع المدني، لمناقشة التحديات الرئيسية للاقتصاد العالمي سريع التغير.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير