مراكش

تقرير.. المغرب وجهة سياحية رائدة وواعدة

أكدت قناة “لا سيكستا” التلفزيونية الإسبانية على موقعها الإلكتروني أن المغرب يرسخ مكانته كوجهة سياحية رائدة في فصل الربيع، حيث يقدم توازناً مثالياً بين الظروف المناخية اللطيفة والحشود المعتدلة.

في مقال بعنوان “أسباب السفر إلى المغرب في مايو”، تسلط إحدى وسائل الإعلام الضوء على المزايا المناخية واللوجستية التي تتمتع بها المملكة خلال هذه الفترة. يتميز شهر مايو بأشعة الشمس الساطعة، دون حرارة الصيف الشديدة، بينما تظل أعداد السياح، على الرغم من كونها أعلى من أعدادهم في الشتاء، أقل بكثير من ذروة الإقبال المسجلة في شهري يوليو وأغسطس.

كما سلطت القناة التلفزيونية الضوء على تنوع وجمال مناظر المغرب الربيعية، والتي تتميز بتناقض لافت بين الوديان الخضراء والتضاريس الجبلية والصحاري الشاسعة، مما يضفي على البلاد طابعاً جذاباً للغاية.

وأبرزت وسائل الإعلام الإسبانية الضوء على جاذبية المدن القديمة في مراكش وفاس وشفشاون، والتي توفر ظروف زيارة مثالية في فصل الربيع، حيث تكون محمية من الحرارة الشديدة وحشود الصيف، مما يسمح بانغماس أكثر سلاسة في الأسواق والأماكن التاريخية.

ويوصى أيضاً بزيارة ساحل المحيط الأطلسي، وخاصة مدينتي طنجة والرباط، لما يتمتع به من مناخ معتدل وثراء تراثه التاريخي والحضاري، كما يضيف التقرير.

وتؤكد صحيفة “لا سيكستا” أن شهر مايو هو الوقت المثالي لاكتشاف المغرب، سواء في الصحراء المغربية أو جبال الأطلس أو المدن الإمبراطورية، وذلك بفضل مجموعة متنوعة من العروض السياحية والظروف المواتية للإقامة.

اقرأ أيضا

بعراقة تراثه وتنوع مطبخه.. المغرب يتألق في مهرجان نيروبي الثقافي الدولي

افتتح أمس السبت، مهرجان نيروبي الثقافي الدولي، الحدث السنوي الهام الذي يعنى بإبراز التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الشعوب والحضارات، بمشاركة مغربية وازنة تمثلت في عرض ثري يجمع بين غنى وعراقة تراث المملكة الثقافي وصناعتها التقليدية المتميزة ومطبخها الباهر.

اختتام فعاليات مهرجان مراكش للكوميديا في أجواء احتفالية

اختتمت مساء أمس السبت، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان مراكش للكوميديا بحفل فرنكفوني نشطه الفكاهي الفرنسي مالك بن طلحة، وتميز بالارتجال وتنوع الأساليب الكوميدية والتفاعل اللافت للجمهور.

حقوق الإنسان.. تنويه بالمساهمة البناءة للمغرب في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل

جرى التنويه بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية في المساهمة البناءة في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل، 20 سنة بعد إحداثها، باعتبارها فضاء لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب وتتبع أوضاع حقوق الإنسان في جميع دول العالم، وذلك خلال ورشة التفكير الدولية لتقييم آلية الاستعراض الدوري الشامل، التي اختتمت أشغالها أمس السبت بالرباط.