كشف يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، عن تدابير جرى اتخاذها بتنسيق مع عدة فاعلين، في مواجهة ظواهر جديدة مرتبطة بقطاع التشغيل.
وأبرز السكوري اليوم الاثنين بالرباط، خلال افتتاح المنتدى البرلماني الدولي العاشر للعدالة الاجتماعية، أن التحولات الحاصلة على المستويين الدولي والوطني، فرضت التعاطي بشكل مختلف مع برامج التشغيل والإدماج المهني.
وأوضح قائلا “هناك ظواهر جديدة تواجهنا، مثلا العمل الموسمي القطاع الفلاحي المعروف بموسميته مرينا من سنوات الجفاف اليوم عندنا أمطار نتمنى أن تكون على قدر المنفعة. الطلب على العمل الفلاحي غيولي أكثر لذلك شفنا استباقيا هذه المسألة لأنه كيكون ضغط فتفس التوقيت بالإضافة إلى طلب على اليد العاملة من الخارج”.
وأردف مشددا “لابد من مواجهة إشكاليات العمل الموسمي بإجراءات تنظيمية، الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ANAPEC خرجنا معها برنامج إدماج موسمي”.
من جهة أخرى، تحدث الوزير عن برامج أخرى أطلقتها الوزارة لمعالجة إشكاليات التشغيل، على غرار برنامج التدرج المهني الموجه للشباب غير الحاصل على شهادات، مسجلا أن هذا البرنامج لقي إقبالا كبيرا بعد مدة قصيرة على إطلاقه.
ويناقش المنتدى البرلماني الدولي العاشر للعدالة الاجتماعية، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، موضوع “العدالة الاجتماعية في عالم متحول: الحاجة إلى سياسات منصفة لمجتمعات أكثر صمودا”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير