جيراندو.. صمت دهرا وكتب جهلا!

يدعي في كل مرة المامه بمهارة معينة، ولكنه يقع في أخطاء واضحة عند تطبيقها. يُظهر معرفة ببعض الأحداث أو الأخبار، ولكنه في الحقيقة يردد معلومات غير دقيقة أو مضللة. كل هذه المواصفات تنطبق حرفياً على الخائن والجبان هشام جيراندو.

اختار جيراندو؛ والذي عادة ما يتحدث من خلف كاميرا هاتفه في مهربه أن ينتقل إلى عالم الكتابة والتدوين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن المضحك في الأمر؛ أن الخائن جيراندو أبان عن جهل كبير ينضاف إلى صفات سيئة يتسم بها المعني بالأمر. التفاصيل.

كتب البلطجي جيراندو تدوينة صغيرة لكنها مليئة بالأخطاء اللغوية، والتي تعكس جهله التام بلغته الأم.

هذه المجزرة اللغوية، والتي لا يرتكبها طفل في مقتبل العمر، وضعت النصاب جيراندو في حرج شديد وأظهرته أمام متابعيه بلا وزن أو قيمة.

وكان حريا بهذا النصاب أن يحارب أميته عوض أن يتظاهر بمحاربة الفساد. فمن أصل 56 كلمة، دون احتساب الأسماء الشخصية طبعا، ارتكب فيها المدعو جيراندو 52 خطأ لغويا!.

من تعود على نشر عشرات المغالطات بحثا عن “البوز” وزرع بذور الفتنة، إلى جانب “شيطنة” رجالات الدولة المغربية وقرارتهم، لا يمكنه أن يتعلم أبجديات الكتابة وفنونها. فجيراندو يتقن فقط بأسلوبه التضليلي نشر الكذب والبهتان. إنه ضحية جهله الذي سيضعه في الهاوية لا محالة.

إن ادعاء العلم ظاهرة سلبية، حيث يسعى الشخص لإظهار معرفة زائفة. والأفضل هو التواضع والاعتراف بالجهل، والسعي الحقيقي لطلب العلم والمعرفة الصحيحة.

اقرأ أيضا

محطما رقمي يورو وإندريك.. بوعدي يتربع على عرش أغلى اللاعبين تحت سن 19 عاما في تاريخ كرة القدم

تربع النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي على عرش أغلى اللاعبين تحت سن 19 عاما في تاريخ كرة القدم، وذلك بد إتمام صفقة انتقاله من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي،

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. محادثات قطرية بإيران وطهران تربط فتح مضيق هرمز بإنهاء الحرب

تتسارع التحركات السياسية والمساعي الإقليمية لإعادة فتح المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، وسط دعوات إلى تفادي التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

لقجع يرد على العلمي: “الإرهابيون” الحقيقيون هم من حولوا فرحة المغاربة بعيد الأضحى إلى قلق

اختار فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الرد بشكل غير مباشر على التسجيل الصوتي المنسوب إلى رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر توجيه انتقادات حادة لمن ساهموا، حسب تعبيره، في تحويل عيد الأضحى من مناسبة للفرح إلى مصدر للقلق داخل الأسر المغربية.