حوادث السير تخلف 22 قتيلا و2490 جريحا خلال أسبوع

لقي 22 شخصا مصرعهم وأصيب 2490 آخرون بجروح، إصابات 109 منهم بليغة، في 1815 حادثة سير سجلت داخل المناطق ‏الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 17 إلى 23 مارس الجاري.

وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع ‏هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم ترك مسافة الأمان، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في الاتجاه الممنوع.

وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، يضيف البلاغ، تمكنت ‏مصالح الأمن من تسجيل 42 ألفا و492 مخالفة، وإنجاز 7 آلاف و990 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 34 ألفا و502 غرامة صلحية، في حين بلغ المبلغ المتحصل عليه 7 ملايين و368 ألفا و375 درهما.

وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 5 آلاف و167 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7 آلاف و990 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 780 مركبة.

و.م.ع

اقرأ أيضا

ترقية استثنائية لشرطي قدم تضحية جسيمة خلال تدخل أمني لتفكيك شبكة إجرامية

قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، منح ترقية استثنائية في الرتبة لموظف شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة خريبكة، والذي تمت ترقيته إلى رتبة ضابط أمن، اعترافا بما قدمه من تضحية جسيمة، وحسن مهني كبير، ونكران للذات خلال مشاركته في تدخل أمني لتفكيك شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

الأمن الوطني ينفي إشاعات الاختطاف الممنهج للأطفال والاتجار بأعضائهم

نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، الإشاعات المغرضة التي تمس بإحساس المواطنات والمواطنين بالأمن، والتي تزعم بشكل مشوب بالتهويل والتحريف تسجيل حالات مزعومة للاختطاف الممنهج للأطفال مقرونة بالاتجار بالأعضاء.

ترقية استثنائية لفائدة الأمنيين الأربعة ضحايا حادث سيدي إفني

قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، منح ترقية استثنائية إلى درجة مقدم شرطة لفائدة شهداء الواجب الأربعة، الذين قضوا جراء الحادث المروري الأليم بضواحي مدينة سيدي إفني، مع ترتيب جميع الآثار الإدارية والمادية لهذه الترقية الوظيفية لفائدة ذوي حقوقهم.