السغروشني تعرض خطوات تطوير رؤية “المغرب الرقمي 2030”

كشفت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، الخطوط العريضة لمبادرة البوابة الوطنية للخدمات الرقمية.

وأوضحت السغروشني في تصريح تلفزي أن الخدمة الرقمية تتيح إلى أكثر من 650 خدمة إلكترونية مصنفة حسب الاحتياجات الإدارية ذات الأولوية للمستخدمين، سواء مواطنين أو مقاولات.

وأشارت إلى إطلاق شبكة “رائد” التي تشكل فضاء لتبادل الخبرات والتجارب في مجال رقمنة الخدمات العمومية، وانه تم جرد ما يفوق 650 خدمة متاحة عبر الانترنت لفائدةالمواطنين والمقاولات.

واعتبرت أن البوابة ستمكن من استخدام وظائف تعديل العرض للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، كما توفر البوابة قناة للاستماع ولجمع آراء وتعليقات المستخدمين حول الخدمات العمومية الرقمية، من أجل تعديلها بما يتناسب مع احتياج

وتابعت الوزيرة أن “الحكومة تواصل التقدم في تنفيذ الرؤية الملكية لتمكين المستخدمين والمواطنين والمقاولات من الحصول على المعلومات بطريقة موثوقة من بوابة مرجعية ومن نقطة دخول واحدة، ثم تدريجيا، من خلال بوابة موحدة واحدة، وهي الهدف النهائي لبوابة إدارتي (eSERVICES)”،

وأبرزت أن النسخة الأولى للبوابة تعد نقطة انطلاق، ستليها عمليات تطوير متتالية لبلوغ شمولية الخدمات المتاحة.

وأكدت السغروشني في الأخير أن ملتقى الإدارة الرقمية المنعقد منتصف الأسبوع الماضي، جاء ليعطي دفعة جديدة لاستراتيجية “المغرب الرقمي 2030”.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.