راح ضحيته شرطي.. أمن البيضاء يوقف سائق دراجة نارية تسبب في حادث مروع

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، صباح اليوم الاثنين، من توقيف سائق دراجة نارية، يبلغ من العمر 25 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في عدم الامتثال والتسبب في حادثة سير مميتة نتيجة السياقة في وضعية غير ملائمة، والتي كان ضحيتها ضابط أمن ممتاز أثناء مزاولته لمهامه.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن دورية لفرقة الدراجين يشرف عليها ضابط أمن ممتاز، كانت تسهر على تنظيم حركية السير والجولان بمحيط مؤسسة تعليمية بقطاع الحي الحسني بالدار البيضاء، عندما رفض سائق دراجة نارية كان يسير بسرعة غير ملائمة الامتثال لتوجيهات أحد عناصر الدورية القاضية بالتوقف، حيث قام باستبدال مسار السير وصدم رئيس الدورية الذي توفي أثناء نقله للمستشفى.

وأوضح المصدر ذاته، أنه قد تم توقيف سائق الدراجة المتسببة في هذا الحادث الذي اتضح عدم حيازته لوثائق ملكية الدراجة، والذي يجري حاليا إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

وأضاف البلاغ أنه بموازاة مع الشق القضائي من هذه القضية، فقد قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، منح ترقية استثنائية في الرتبة للشرطي الضحية، الذي كان بصدد مزاولته لمهامه النظامية خلال هذا الحادث، كما أعطى تعليماته للمصالح الأمنية المختصة من أجل التكفل بجميع مصاريف جنازة الفقيد وتمكين عائلته من كل الدعم اللازم.

اقرأ أيضا

توقيع اتفاقية شراكة لحماية المنشآت الإدارية لبنك المغرب وتأمين نقل الأموال

وقعت المديرية العامة للأمن الوطني وبنك المغرب على اتفاقيتين، الأولى عبارة عن بروتوكول بشأن تخويل بنك المغرب استغلال الوظائف التقنية للبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية”، والثانية عبارة عن “اتفاقية شراكة لحماية المنشآت الإدارية لبنك المغرب وتأمين نقل الأموال.

حوادث السير تخلف 27 قتيلا و2477 جريحا بالمدن خلال أسبوع

لقي 27 شخصا مصرعهم، وأصيب 2477 آخرون بجروح، إصابات 87 منهم بليغة، في 1819 حادثة سير سجلت داخل المناطق ‏الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 19 إلى 25 غشت الجاري.

المديرية العامة للأمن الوطني تكذب وثيقة منسوبة لها وتفتح بحثا قضائيا

أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن الوثيقة المنسوبة لها والمتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي هي "وثيقة مزورة ومضللة وغير صادرة نهائيا عن مصالحها المركزية".