المغرب يلتزم بمساندة الدول الإفريقية لتوفير الدواء

بعد الأشواط التي قطعها المغرب في تخفيض ثمن الأدوية وتطوير علاجات عدد من الأمراض خصوصا المزمنة، قرر خلال أشغال المناظرة الوطنية حول الدواء والمواد الصحية، نقل تجربته في هذا المجال لباقي الدول الإفريقية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية لشعوبها.

واتخذت هذه الخطوة، أمس (الجمعة) بالصخيرات، حين وقع وزير الصحة الحسين الوردي اتفاقية إطار للشراكة في مجال الدواء والمواد الصحية وثمانية بروتوكولات تعاون في مجال الدواء والمواد الصحية، مع كل من نائبة الوزير الأول بجمهورية الغابون، ووزيرة الصحة السنغالية، ووزيرة الصحة الإيفوارية، ووزيرة الصحة بغينيا كوناكري، ووزير الصحة بغينيا بيساو، وسفير تشاد بالمغرب، ووزير الصحة بالكونغو برازافيل، والسكرتير الدائم في الصحة بغامبيا.

وخلال الجلسة الافتتاحية للمناظرة، أكد الوردي على أن المغرب يعتزم مساندة باقي دول القارة في المجال الصحي، حتى يصل الدواء لأكبر عدد من المواطنين الأفارقة، خصوصا أنه دخل مسار تصنيع الأدوية منذ مدة.

إقرأ أيضا: بن كيران ”راض” عن ”إنجازات” الوردي ولهذا وصفه ب”العريس”

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *