“ليبراسيون” تسائل دعم هولاند للنظام الجزائري

بالرغم من كونها لن تدوم سوى ساعات معدودة، تستأثر زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الجزائر باهتمام كبير من قبل وسائل الإعلام من كلا ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
الصحفي الفرنسي المخضرم، لوران جوفران، تساءل في افتتاحية صحيفة “ليبراسيون” عن خلفيات العلاقات الوطيدة التي نسجها هولاند مع الجزائر في السنوات الأخيرة ما جعل صديقا للبلاد.
جوفران اعتبر أنه من المنطقي تعزيز مع الجزائر بالنظر إلى أهميتها الاستراتيجية في منطقة المغرب الكبير وبالنظر كذلك إلى أن اضطرابات قد تشهدها لن يكون في مصلحة فرنسا أو دول الجوار.
بيد أن السعي إلى تفضيل الجزائر قد تكون له كلفة على حساب العلاقات مع المغرب الذي تجمعه روابط تاريخية مع فرنسا.
الدعم الفرنسي يطرح إشكالات أيضا بالنظر إلى طبيعة النظام، يقول جوفران، وهو نظام “قمعي” يتأسس على ثنائية الأيديولوجية الوطنية وتحكم العسكر وسيادة منظومة من الأحلاف والزبونية. نظام يوجد على رأسه رئيس يتم الاحتفاظ به لعدم قدرة الجنرالات على التوافق على خليفة له.
في ظل هذا النظام الذي يرتكز على “الريع النفطي” بدأت مؤشرات دخول البلاد إلى أزمة خطيرة تظهر بفعل تراجع أسعار النفط، مما يهدد بزعزعة أركان المجتمع الجزائري.
هذا المجتمع الذي لم تعرف الطبقة الحاكمة كيف تستمع لنبضه حيث تتعالى الأصوات المطالبة بالديمقراطية بعيدا عن التصريحات الرسمية للسياسيين، تقول افتتاحية “ليبراسيون”.
أمام هذا الوضع، تقول افتتاحية “ليبراسيون”، سيكون الرئيس الفرنسي وهو يضع قدميه فوق أرض الجزائري، كمن يسير فوق بركان قد تتقاذف حممه قريبا.

اقرأ أيضا

القمة الـ11 لمنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ: بوريطة يبرز الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب

جدد المغرب، اليوم السبت بمالابو، تأكيد التزامه الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.

المغرب والتشيك.. مباحثات تدرس تعزيز العلاقات البرلمانية

في ظل موقف التشيك الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ناقشت مباحثات رفيعة سبل تعزيز العلاقات بين الرباط وهلسنكي لاسيما على المستوى البرلماني.

012

شبكة دولية: المغرب من بين أبرز المرشحين للفوز بلقب كأس العالم 2026

يُعتبر المغرب من أبرز المرشحين، للفوز بكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية. ففي تصنيفٍ نشرته …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *