“ليبراسيون” تسائل دعم هولاند للنظام الجزائري

بالرغم من كونها لن تدوم سوى ساعات معدودة، تستأثر زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الجزائر باهتمام كبير من قبل وسائل الإعلام من كلا ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
الصحفي الفرنسي المخضرم، لوران جوفران، تساءل في افتتاحية صحيفة “ليبراسيون” عن خلفيات العلاقات الوطيدة التي نسجها هولاند مع الجزائر في السنوات الأخيرة ما جعل صديقا للبلاد.
جوفران اعتبر أنه من المنطقي تعزيز مع الجزائر بالنظر إلى أهميتها الاستراتيجية في منطقة المغرب الكبير وبالنظر كذلك إلى أن اضطرابات قد تشهدها لن يكون في مصلحة فرنسا أو دول الجوار.
بيد أن السعي إلى تفضيل الجزائر قد تكون له كلفة على حساب العلاقات مع المغرب الذي تجمعه روابط تاريخية مع فرنسا.
الدعم الفرنسي يطرح إشكالات أيضا بالنظر إلى طبيعة النظام، يقول جوفران، وهو نظام “قمعي” يتأسس على ثنائية الأيديولوجية الوطنية وتحكم العسكر وسيادة منظومة من الأحلاف والزبونية. نظام يوجد على رأسه رئيس يتم الاحتفاظ به لعدم قدرة الجنرالات على التوافق على خليفة له.
في ظل هذا النظام الذي يرتكز على “الريع النفطي” بدأت مؤشرات دخول البلاد إلى أزمة خطيرة تظهر بفعل تراجع أسعار النفط، مما يهدد بزعزعة أركان المجتمع الجزائري.
هذا المجتمع الذي لم تعرف الطبقة الحاكمة كيف تستمع لنبضه حيث تتعالى الأصوات المطالبة بالديمقراطية بعيدا عن التصريحات الرسمية للسياسيين، تقول افتتاحية “ليبراسيون”.
أمام هذا الوضع، تقول افتتاحية “ليبراسيون”، سيكون الرئيس الفرنسي وهو يضع قدميه فوق أرض الجزائري، كمن يسير فوق بركان قد تتقاذف حممه قريبا.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

تقرير.. المغرب يعزز مكانته في سوق الإمدادات الغذائية الكندية

تُعدّ المنتجات الزراعية المغربية من بين المصادر الجديدة التي يلجأ إليها الموزعون الكنديون لتقليل مشترياتهم …

الانتخابات التشريعية 2026.. المغرب في الموعد لتعزيز الثقة المؤسساتية

تشكل الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في 23 شتنبر الجاري، موعدا بارزا في الحياة السياسية الوطنية ومحطة جديدة في المسار الديمقراطي للمملكة.

غينيا تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتعتبر مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الوحيد

جددت غينيا التأكيد على موقفها الثابت والراسخ الداعم لمغربية الصحراء، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الثامنة للجنة المختلطة للتعاون بين المغرب وغينيا، اليوم الثلاثاء في كوناكري.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *