سكان حي الترحيل بنواكشوط يطالبون بالمدارس والمياه

يعاني سكان حي الترحيل بضواحي العاصمة نواكشوط البالغ عددهم 230 ألف نسمة، من التهميش والاقصاء واللامبالاة من قبل المسؤولين، ووالمنتخبين في غياب لوازم الحياة الضرورية.
ويشتكي السكان من قلة المياه الصالحة للشرب، وغياب المدارس لتعليم أطفالهم ، بالاضافة الى غياب المستشفيات الطبية، الشيء الذي جعل حي المرحلين يصبح مثل حي للاجئين في بلادهم.
ويجد الناس صعوبة في الحصول على ضروريات الحياة، خصوصا المياه والكهرباء، بالاضافة إلى المواد الغذائية والغاز، الشيء الذي جعل مصيرهم مجهول، في غياب حلول دائمة من قبل السلطات المنتخبة والحكومية.
وقد تم ترحيل هؤلاء الناس من قبل السلطات، بهدف تخليص العاصمة نواكشوط، من الأحياء العشوائية، الشيء الذي جعل السكان في عزلة عن المؤسسات والادرات، مما يسمح لانتشار الاجرام وغياب الأمن، وضياع الأطفال في بيئة غير سليمة.

اقرأ أيضا

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

5

وفاة المفكر المغربي عبد الغني أبو العزم

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الخميس، خبر وفاة الكاتب والمفكر المغربي عبد الغني أبو …

02

بكلمات مؤثرة.. الأسرة الفنية تنعي إسماعيل أبو القناطر

تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للعزاء والمواساة، حيث نعى الوسط الفني المغربي ببالغ الأسى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *