حزب الاتحاد الحاكم يعيد العلاقات الموريتانية المغربية للواجهة

يقوم رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية سيدي محمد ولد محم بزيارة للمغرب، بدعوة من الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط، والتي تأتي من اجل الرقي بالعلاقات الموريتانية المغربية، في مختلف المجالات السياسية والحزبية والاقتصادية، وتذويب الجمود الذي شهدته العلاقات في الفترة الماضية.
وإلتقى سيدي محمد ولد محم رئيس الحزب الحاكم في موريتانيا، بالأمين العام لحزب الاستقلال يوم امس الأربعاء، بحضور كل من الأستاذ عالي ولد محمد سالم عضو المكتب التنفيذي للحزب، والسيد الحسن يوسف سي عضو المجلس الوطني ومدير ديوان رئيس الحزب عن الجانب الموريتاني، بالإضافة إلى قياديين عن حزب الاستقلال، بحيث دارت المحادثات ول القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على سبل تمتين العلاقات بين الحزبين، وتقوية التعاون بين البلدين.
ودعا رئيسي الحزبين، إلى ضرورة تطوير العلاقات الموريتانية المغربية ، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والوصول بها إلى أعلى المستويات، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وعبر الحزبان عن رغبتهما الأكيدة في تبادل الخبرات والتجارب، خاصة بالنسبة لتجربة التنظيمات الحزبية الموازية، في قطاعات الشباب والمرأة والروابط والتنظيمات المهنية والعمل النقابي، خاصة ما يتعلق بتحيين بنود اتفاقية الشراكة التي تجمع الطرفين

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي: أحداث سبتة كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة

أكد الاتحاد الأوروبي أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها سبتة، كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة جرى تداولها عبر ⁠وسائل ​التواصل ​الاجتماعي.

الاستقلال يثمن جهود السلطات العمومية في تدبير أحداث سبتة ويدعو إلى استخلاص الدروس

ثمنت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات العمومية بمختلف مكوناتها، من أجل الحفاظ على الأمن العام وحماية الأشخاص والممتلكات، وتأمين عودة المواطنات والمواطنين من محيط مدينتي سبتة ومليلية، في إطار من التنسيق والتعاون مع نظيرتها الإسبانية، بما يؤكد حرص المملكة على صون الأرواح واحترام التزاماتها الدولية.

زيادة الدعم للمغرب.. المفوضية الأوروبية تقترح حلولا لمنع تدفق المهاجرين عبر الحدود

اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، زيادة الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي للمغرب، لمنع تدفق المهاجرين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *