“ذي غارديان” تدعو لاستخدام لغة الحوار بدل لغة القنابل في ليبيا

دعت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية ذائعة الصيت إلى بذل مزيد من الجهود الدبلوماسية في ليبيا بدل استخدام لغة السلاح والقنابل.
واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها أن الأزمة الليبية نتيجة لفشل جماعي وأن المسؤولية موزعة بين القوى الغربية التي فشلت في توقع ما ستؤول إليه الأمور عندما شنت حملتها العسكرية ضد نظام القذافي، وكذا التناقضات الداخلية في ليبيا والفراغ المؤسساتي الذي خلفته ديكتاتورية العقيد معمر القذافي.
سقوط ليبيا نحو الهاوية هو نتيجة لإهمال دولي وانقسام داخلي تعيشه البلاد، تقول ذي غارديان، مضيفة أن حل الأزمة يتطلب مزيدا من الاهتمام الدولي يصعب الحصول عليه في ظل وجود عدد من الأزمات عبر العالم.
وحذرت الصحيفة من تحول ليبيا إلى مركز للشبكات الجهادية وما يحمل هذا السيناريو في طياته من تهديدات أمنية على المنطقة برمتها وعلى أوروبا.
هذا الوضع سيفسح المجال أكثر أيضا أمام نشاط تجارة البشر من خلال تهجير العديد من السوريين والأفارقة الراغبين في الوصول إلى الشواطئ الإيطالية.
وانتقدت ذي غارديان سياسة العصا الغليظة التي نهجتها مصر عبر القصف العسكري لما قيل إنها مواقع تنظيم “داعش” داخل ليبيا.
الضربات الجوية التي قامت بها مصر لا يمكنها إلا توسع من رقعة الصراع الدائر في ليبيا وتعطيه بعدا إقليميا وتقوي من المجموعات المتطرفة التي ادعت مصر سعيها لإضعافها.
وجددت الصحيفة دعوتها لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية من خلال بذل مزيد من الجهود الدبلوماسية من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار بين الأطراف الليبية المتصارعة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

اقرأ أيضا

7

مونديال 2026.. إسبانيا والسعودية في قمة مرتقبة ومصر تواجه نيوزيلندا ضمن برمجة اليوم

تتواصل منافسات دور المجموعات من نهائيات كأس العالم 2026، اليوم الأحد 21 يونيو وصباح غد الاثنين 22 يونيو، بإجراء أربع مباريات قوية ينتظر أن تشهد الكثير من الإثارة، في ظل احتدام الصراع على بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.

أسعار النفط ترتفع مع تراجع الذهب واستقرار أسهم أوروبا

تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء، مقابل ارتفاع أسعار النفط بسبب هجمات أمريكية جديدة في إيران.

مخرجات لجنة التنسيق المغربية المصرية تحظى باهتمام إعلامي

سلطت وسائل إعلام عربية الضوء على الإرادة المشتركة للقاهرة والرباط، لتنفيذ مخرجات لجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية في دورتها الأولى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *