الهيئة الوطنية للاتصالات “تُكذّب” ما يروج بخصوص حجب “سكايب” و”فايبر” في تونس

أكد المدير العام المساعد باتصالات تونس السيد فاضل كريّم أن المشغل التاريخي لم يقطع خدمات الاتصالات الهاتفية عبر بروتوكول الأنترنات (فايبر وسكايب..) وليست له أيّة نيّة في اتخاذ هذا الإجراء مستقبلا، مفندا بذلك الأخبار الرائجة حول نيّة مشغّلي الاتصالات الثلاثة حجب تطبيقات المكالمات الصوتيّة للهاتف الجوال عبر الجيل الثالث المجانيّة ليتمّ تسويقها في إطار عروض خاصّة بمقابل.
وفي هذا الإطار بين معز بن محمود حسن رئيس دائرة الاعلام بشركة اتصالات تونس ، في تصريح لحقائق أون لاين اليوم الاربعاء 17 سبتمبر 2014، أن جميع عروض اتصالات تونس التي تتضمن خدمات الاتصالات عبر بروتوكول الأنترنات تبقى سارية المفعول مع إمكانية تعزيزها مستقبلا بدفعة جديدة من الخدمات توفّر استعمالا راقيا وجدّ متطوّر.
وأضاف حسن أنه حرصا من اتصالات تونس على إنارة الرأي العام فقد تم الاتصال بمنظمة الدفاع عن المستهلك لموافاتها بهذه التوضيحات وتأكيد التزام المشغل التاريخي تجاه حرفائه.
وكانت  الهيئة الوطنية للاتصالات قد أكدت أمس في بلاغ لهاأنها لم تتلق أي مراسلات أو عروض من مشغلي الاتصالات الثلاثة في تونس حول حجب تطبيقات المكالمات الصوتية ليتم تسويقها في إطار عروض خاصة بمقابل مادي كما أكدت على إصرارها وسعيها الدائم لتوظيف كل الجهود لحماية المستهلك وضمان حقه في تحديد اختياراته في مناخ شفاف.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

ورطة الجزائر والبوليساريو المحتملة إذا أُقرّ قانون التجنيس الإسباني!

حين صوّت مجلس النواب الإسباني يوم 10 سبتمبر 2026 على مقترح منح الجنسية للصحراويين المولودين في الإقليم قبل 29 سبتمبر 1977، سارعت قيادة البوليساريو إلى الترحيب. اكتفى إبراهيم غالي بتحفظ شكلي مفاده أن القانون "لا يعوّض حق تقرير المصير". وصفقت المنابر الدائرة في فلك النظام العسكري الجزائري لما اعتبرته "هدفاً" في مرمى الرباط.

الانتقال من الكراء إلى التملك.. وعد انتخابي حاضر بقوة في سباق الانتخابات

يبرز ملف السكن بقوة ضمن البرامج الانتخابية التي أعدتها مجموعة من الأحزاب السياسية المغربية، للاستحقاقات التشريعية برسم سنة 2026.

مدينة العيون بالصحراء المغربية

انتخابات 2026.. إيقاع الحملة الانتخابية يرتفع بالأقاليم الجنوبية للمملكة

ارتفع إيقاع الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2026 في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وسط تنافس محتدم بين الأحزاب السياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *