المخرج هارون الكيلاني يبعث حكاية جحا في جزائر اليوم

 

فاجأ المخرج هارون الكيلاني، المعروف بنزعته التجريبية، جمهوره الجزائري بمسرحية ذات منحى فكاهي ساخر، تحمل عنوان “ليلة القبض على جحا”.

وبرّر الكيلاني هذا التحوّل بكون المسرحية أُنتِجت في مدينة المدية، مسقط رأس نجم الفكاهة في العقود الثلاثة التي تلت الاستقلال، حسان الحسني، وبحاجة اللحظة الجزائرية الراهنة إلى التعبير عنها بالضحك والسخرية، لأنها ثمرة للعبث على أكثر من صعيد.

هذه الخلفية جعلت الكيلاني يستبعد جحا العربي المعروف بأبي الغصن دُجين الفزاري الذي ظهر في العصر الأموي، وجحا التركي المعروف بالشيخ نصر الدين خوجه الرومي، ويصوغ “جحاه” كما تقتضيه اللحظة الجزائرية الراهنة.

وأقرّ المخرج هارون الكيلاني وفقا لصحيفة “العربي الجديد” بأنه تصرّف كثيراً في النص الذي كتبه حسين طيلب، لينسجم مع الواقع الجزائري والعربي اليوم، وعمد إلى زرع إشارات إخراجية تقول النفق، ورغبة الذوات في الخروج منه، ومنها المصابيح المثبّتة في الرؤوس والمحمولة في الأيدي.

تتميّز المسرحية التي أنتجتها “جمعية بن شنب” بلغة شعبية حفرت في المتناقضات، واستثمرت في الدعابة السوداء لقراءة ملامح ربيع عربي جمع بين أشواق الإنسان إلى الحرية، وأشواك الطريق إلى بابها الذي صوّره جحا الجزائري على شكل نكتة تدفع إلى العبوس.

ومن المنتظر أن يشارك العمل في مسابقات الدورة الحالية من “المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي” نهاية أيلول/ سبتمبر الجاري.

اقرأ أيضا

واشنطن.. الاحتفاء بـ250 سنة من الصداقة والتحالف المغربي الأمريكي

تم مساء الجمعة بمركز "ترامب كينيدي" المرموق بواشنطن، الاحتفاء بمرور 250 سنة من الصداقة والتحالف التاريخيين اللذين يجمعان بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال حفل بهيج تميز بحضور شخصيات رفيعة المستوى، وتخللته عروض ثقافية وفنية متنوعة.

المخزون المائي للسدود بحوض سبو بلغ أزيد من 4،8 مليار متر مكعب

أفاد المندوب الإقليمي لوكالة الحوض المائي لسبو بالقنيطرة، بوشعيب مكران، أمس السبت بأن المخزون المائي الحالي بالسدود التابعة للحوض تجاوز 4.8 مليار متر مكعب، مما يمثل انتعاشة قوية للموارد المائية بالمنطقة.

تساقطات ثلجية قياسية باليابان تخلف قتلى ومصابين

خلف تساقط الثلوج قتلى ومصابين باليابان، في وقت تواصل سلطات البلاد جهودا كبيرة لحصر الخسائر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *