يصور النبي محمد
لقطة من الفيلم الإيراني "محمد رسول الله"

تونس تحجم عن الترخيص لعرض فيلم إيراني يصور النبي محمد

أحجمت وزارة الثقافة التونسية الترخيص لعرض فيلم إيراني يصور النبي محمد (ص) بعدما أن كان مقررا يوم 21 سبتمر الجاري حسب ما أكده موقع Buisnessnews التونسي الناطق بالفرنسية.

وتحدثت مديرة الفنون السمعية البصرية بوزارة الثقافة التونسية، منيرة بن حليمة، عن الموضوع على أمواج إذاعة “موزاييك أف أم” التونسية حيث أكدت أن الدستور التونسي يكفل حرية الإبداع لكن الفيلم مثار الجدل يدخل في رأيها في خانة أخرى.

وأوضحت المسؤولة في وزارة الثقافة التونسية أن تصوير الأنبياء يخلق جدلا داخل المجتمع ويمس بأسس الدين الإسلامي وهو ما دفع الوزارة لعدم منح الترخيص لعرض الفيلم.

وأشار الموقع التونسي إلى أنه كان من المفترض عرض فيلم “محمد، رسول الله”، بسينما “كوليزي” بتونس العاصمة بحضور مخرجه مجيد مجيدي، لكن منيرة بن حليمة أكدت أنه لا يمكن لأي موزع سينمائي أو صالة سينما أن تقوم بعرض الفيلم دون ترخيص مسبق من لدن وزارة الثقافة.

وكانت مؤسسة الأزهر قد حرمت عرض الفيلم في الدول العربية، وهو التحريم الذي تمت مخالفته فقط في العراق لحد الساعة.

من جانبه ذكر موقع ”باب نت” التونسي بكون الأنباء التي تحدثت عن عرض الفيلم في تونس أثارت جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي ودفعت حزب “تيار المحبة”، الذي يقوده الهاشمي الحامدي، المعروف بانتقاده لإيران وللمذهب الشيعي، بالخروج في مظاهرات.

وأشار الموقع إلى كون الفيلم الذي يصور النبي محمد (ص) هو أضخم إنتاج في تاريخ السينما الإيرانية حيث بلغت ميزانيته 30 مليون دولار.

 

اقرأ أيضا

معلقا فشله في إدارة الأزمات على شماعة الوزراء.. سعيد يقيل رئيس الحكومة التونسية

استفاقت تونس اليوم الجمعة، على قرار من قرارات الرئيس قيس سعيد التي لم تزد الوضع المرتبك بالبلاد إلا تعقيدا.

تونس

تونس.. إدانة للتجاوزات الخطيرة بحق السجناء السياسيين وعائلاتهم

أدانت حركة النهضة في تونس التجاوزات الخطيرة التي تستهدف السجناء السياسيين وعائلاتهم، مشيرة إلى ما تعرض له منذر الونيسي نائب رئيس الحركة من سوء معاملة من بعض أعوان السجن بعد رفضه حضور جلسة استنطاق

مهاجرون أفارقة في تونس

تونس.. المقاربة الأمنية لملف الهجرة تثير جدلا واسعا

عاد ملف الهجرة غير الشرعية إلى واجهة الأحداث في تونس بعد التطورات التي شهدتها البلاد في الساعات الأخيرة، حيث تجددت بعض أعمال العنف بين سكان محليين ومهاجرين غير نظاميين. كما أقدمت الشرطة التونسية على تفكيك مخيم عشوائي لمهاجرين