لفتت تجربة بلدية مدينة تركية في الحفاظ على نظافة الأماكن العامة، الأنظار بعدما حولت نفايات تركها متنزهون في حديقة شاطئية، لما يشبه معرض للقاذورات بهدف إحراج من تركها وتوجيه رسائل توعية للسكان.
فقد وضعت بلدية مدينة “إسكندرون” في ولاية “هاتاي” بجنوب تركيا، سياجًا حول طاولة تُركت النفايات فوقها، كما نصبت لافتات ساخرة وصفت فيها المشهد بأنه “عمل فني”.
وتشير لافتة البلدية أن معرضها غير التقليدي للنفايات سيستمر مدة سبعة أيام قبل إزالة النفايات من المكان وتنظيفه.
وحملت اللافتة العبارة الساخرة: “هذا العمل الفني من إنتاج أحد سكان إسكندرون الذين لم يتمكنوا من الحفاظ على نظافة مدينتهم”.
والتقط رواد المكان صورًا ومقاطع فيديو لذلك المعرض المفتوح في الهواء الطلق، قبل أن تثير الفكرة ردود فعل واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي.
ودعا مدونون كثر لأن يكون المعرض مقدمة للكشف عن هوية من يلقون القمامة ووضع أسمائهم على اللافتات في الفترة القادمة.
وبجانب ضررها البيئي على المدينة وسكانها، تمثل النفايات في إسكندرون ضررًا على كائنات البحر المتوسط الذي تطل عليه المدينة.
وتأتي المبادرة في وقت تسعى فيه البلديات إلى مواجهة التلوث في الأماكن العامة بوسائل تتجاوز التنظيف التقليدي.
İskenderun Belediyesi, parkta oturdukları yere çöplerini bırakan şahısların arkalarında bıraktığı görüntüyü böyle sergiledi:
– Bu sanat eseri, İskenderun’umuzu temiz tutmayı beceremeyen bir vatandaşımızın çalışmasıdır.
– 7 gün boyunca sizin beğeninize sunulmuştur.
— Aykırı (@aykiri) September 1, 2026
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير