تلقت 300 ألف بطاقة تهنئة.. نهاية مؤلمة للطفلة أميليا التي أبكت الملايين

توفيت الطفلة أميليا كولبا، التي حظيت بتعاطف واسع بعدما تلقت مئات الآلاف من بطاقات التهنئة بعيد ميلادها، بعد أسبوعين فقط من احتفالها بإتمام عامها الثامن.

رحلت أميليا، مُحاطةً بأسرتها بعد معركة استمرت لسنوات مع سرطان نادر من المرحلة الرابعة عالي الخطورة يُعرف باسم الورم الأرومي العصبي (Neuroblastoma)، شُخّصت به منذ أن كانت في الثانية من عمرها، وفقاً لصحيفة “مترو” البريطانية.

بمناسبة عيد ميلادها الثامن هذا العام، وأثناء خضوعها للرعاية المركزة، عبّرت الطفلة عن رغبتها في محاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي لأكبر عدد من بطاقات عيد الميلاد التي يتلقاها شخص واحد.

كانت أميليا تأمل في جمع نحو 8 آلاف بطاقة، لكن الهدف تحطم سريعاً بعدما تلقت أكثر من 300 ألف بطاقة من متعاطفين من مختلف أنحاء العالم.

وأطلقت عائلتها نداءً عبر الإنترنت دعت فيه الراغبين إلى تسليم البطاقات في ثلاثة مواقع بمنطقتها في رولّي ريجيس، التابعة لمنطقة ويست ميدلاندز البريطانية، إلا أن الحملة تحولت خلال أيام إلى ظاهرة واسعة الانتشار.

وفي الشهر الماضي، سلّم مئات من سائقي الدراجات النارية أكثر من 60 ألف بطاقة إلى أميليا، غير أن والدتها كاتارزينا بارتشاك أُصيبت بالدهشة بعد بدء وصول بطاقات من دول عدة حول العالم، بينها كندا، وأستراليا، ونيوزيلندا، والولايات المتحدة.

وأعلنت والدة أميليا خبر وفاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ابنتها “لم تعد تعاني”، وكتبت كاتارزينا: “أحبتي، أكتب إليكم بألم لا تصفه الكلمات، اليوم، رحلت محاربتنا الصغيرة الشجاعة أميليا، لم تعد تعاني، لم تعد تتألم، هي الآن في مكان جميل، هادئ، ومليء بالنور، على مدى نحو ست سنوات، قاتلت بقوة تفوق الخيال، كل يوم كانت تُرينا معنى الشجاعة الحقيقية، أظهرت للعالم أن أصغر القلوب يمكن أن تحمل أعظم قوة”.

كما نشرت مدرسة أميليا، “مدرسة هايفيلدز الابتدائية” في رولّي ريغيس، رسالة تأبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وجاء في البيان: “بقلوب يعتصرها الحزن، نشارك خبر وفاة إحدى أطفالنا الأعزاء، أميليا، التي حاربت بشجاعة مرض الورم الأرومي العصبي، كانت أميليا جزءاً مميزاً من مجتمع مدرستنا لسنوات عديدة، ويتذكر عدد من الموظفين رؤيتها رضيعة صغيرة في ساحة المدرسة، ترافق أشقاءها الأكبر سناً بسعادة”.

وبرحيل أميليا، تختتم قصة طفلة ألهمت الآلاف حول العالم، بعدما حوّلت أمنية بسيطة بعيد ميلادها إلى رسالة تضامن إنساني عابرة للحدود.

اقرأ أيضا

توتر جديد يعمق الأزمة.. الجزائر تستدعي القائم بأعمال سفارة فرنسا

يشهد التوتر بين الجزائر وفرنسا تصعيدا جديدا بعد إعلان السلطات الجزائرية استدعاء القائم بأعمال السفارة الفرنسية في خطوة تعكس عمق الخلافات المتراكمة بين البلدين. وحيال ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية عن استدعاء القائم بأعمال سفارة فرنسا في الجزائر، اليوم الخميس، للإعراب عن "احتجاج الجزائر على قرار تجديد الحبس المؤقت لمدة إضافية قدرها سنة واحدة في حق موظف قنصلي جزائري".

نهاية سعيدة لـ”بانش”.. القرد الشهير يجد شريكته ويعيش لحظات مليئة بالحب

بعد قصته المؤثرة التي هزّت مشاعر المتابعين حول العالم، طوى القرد الصغير “بانش”، صفحة الوحدة، …

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".