عاملة حضانة تخنق رضيعاً حتى الموت قبل 5 أيام من عيد ميلاده لتجذب الانتباه

في واقعة وصفتها السلطات الأمنية بأنها “صادمة وتفوق التصور البشري”، واجهت شابة أمريكية تعمل في دار لرعاية الأطفال اتهامات بالقتل العمد، بعد أن تسبب “سلوكها المرضي” في إنهاء حياة رضيع لم يكمل عامه الأول، في محاولة منها لجذب الأنظار واختلاق حالة من الطوارئ.

لم تكن عائلة الطفل هارفي موكليبست تعلم أن أيام الفرح التي كانت تعدها للاحتفال بعيد ميلاده الأول ستتحول إلى مأتم. فقبل 5 أيام فقط من بلوغه عامه الأول، أبلغت العاملة ثيا لوديميا راسل (18 عاماً) خدمات الطوارئ بأن الرضيع قد توقف عن التنفس، ليتبين لاحقاً في تحقيقات استمرت 3 أشهر أن “هارفي” قضى خنقاً على يد من كان يُفترض بها حمايته.

كشفت تحقيقات شرطة مدينة “سافاج” عن نمط إجرامي مخيف للمتهمة التي التحقت بالعمل قبل الحادثة بثلاثة أسابيع فقط. وأشار قائد الشرطة، برادي جويل، إلى أن راسل تورطت في خنق ثلاثة أطفال في مناسبات منفصلة. فقبل وفاة هارفي بثلاثة أيام، عانت طفلة أخرى في الحضانة من نزيف ورغوة في الفم وصعوبة حادة في التنفس، وهي حوادث اعتبرتها المتهمة وسيلة لـ “لفت الانتباه” إليها كمنقذة أو كشاهدة على مواقف عصيبة.

وعقب القبض عليها في 13 يناير 2026، وجهت الادعاء لراسل تهم القتل من الدرجة الثانية والاعتداء الجنائي الجسيم. وكانت إدارة الخدمات الإنسانية في ولاية مينيسوتا قد سارعت لإغلاق الحضانة وتعليق ترخيصها فور ظهور الشبهات، واصفة المكان بأنه بات يشكل “خطراً وشيكاً” على حياة الأطفال، وفقاً لموقع ميرور.

بينما تقبع المتهمة خلف القضبان في انتظار محاكمتها، أطلقت عائلة الضحية حملة تبرعات لتغطية تكاليف الجنازة، واصفين طفلهما الراحل بأنه “كان كتلة من البهجة”. فيما أكدت الشرطة أن هذه القضية أعادت فتح ملفات الرقابة على العاملين في دور الحضانة وشروط ترخيصهم لضمان عدم تكرار مثل هذه الفظائع.

اقرأ أيضا

زوج يُحطم منزله بعد شراء زوجته غسالة أطباق دون موافقته

تحوّل خلاف منزلي بسيط حول شراء غسالة أطباق إلى مشهد عنف صادم، بعدما أقدم زوج …

الملك يستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران”

استقبل الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، رئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران”، روس ماكينيس.

الملك يترأس حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لـ”سافران”

ترأس الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع بالنواصر لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة “سافران”، المشروع الذي يعزز مكانة المغرب كوجهة رئيسية وفاعل صناعي حقيقي مندمج في قلب الاقتصاد العالمي.